في مشهد مهيب ودع أسرة وأصدقاء ومحبي الملياردير ميشيل أحد بالدموع والورود في محل إقامته بـ الإسكندرية حيث تم دفن جثمان إمبراطور السيارات رجل الأعمال ميشيل أحد بمـدافـن الجالية اليونانية بالإسكندرية، بعد الصلاة عليه بالكاتدرائية اليونانية وكان قد توفي أمس بعد معاناة مع المرض نظرا لتقدمه بالعمر.
ومن المعروف أن ميشيل أحد، أشهر أثرياء الإسكندرية له من الأبناء ولد وبنتان الابن يعمل معه فى تجارة الأدوات الكهربائية للتوكيل .
وميشيل أحد، تعرفه كل أجيال الإسكندرية بسبب السيارات الفارهة التى تصنع له خصيصاً ويتعدى ثمن الواحدة ملايين من الجنيهات على الأقل من ماركات فيرارى ولامبرجينى ى بنتلى إسبور.
وتراه دائما بسيارته يلتف حوله الشباب ويلتقطون الصور معه، وكان صديق فنانى جيل السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات من نجوم السينما المصرية مثل نبيلة عبيد وليلى علوى وفريد شوقى ومحمود عبدالعزيز، وكان يدعوهم ويقيم لهم الحفلات، وكان أشهر عيد ميلاد يقام لفريد شوقى وكان يجمع رجال الأعمال وفنانى مصر، واستمر حتى وفاة وحش الشاشة.

ميشيل يعد من أثرى أثرياء مصر على الإطلاق رغم عدم تردد اسمه فى مجال سوق المال، وله عادات غريبة أنه لا يأكل خارج البيت إلا بالأدوات التى يحضرها من منزله كالملعقة والشوكة وتكون معقمة وإذا تصادف ونسيها يأكل بيديه بعد تعقيمها بالليمون وله يخت كبير يرسو فى نادى الرياضات البحرية اسمه على اسم شركة الاستيراد لتوكيل الأدوات الكهربائية الخاصة به «تتشينو» يتردد عليه كل جمعة بالصيف والشتاء ويقضى معظم وقته خارج مصر بأثينا واليونان وأوروبا شهوراً طويلة