مع اقتراب الاحتفال بعيد شم النسيم، يتجدد الجدل السنوي حول الأطعمة التقليدية المصاحبة له، وعلى رأسها الفسيخ والرنجة.
ورغم ارتباط هذه الأكلات بالمناسبة، إلا أن الأطباء يحذرون من مخاطر صحية جسيمة قد تصاحب تناولها بطريقة غير آمنة.
الدكتور محمود كامل، طبيب الأطفال، يوضح أهم النقاط التي يجب الانتباه لها لتجنب التسمم الغذائي والمضاعفات الخطيرة المرتبطة بهذه الأطعمة، خاصة للفئات الأكثر عرضة مثل الأطفال والحوامل.
أكد الدكتور محمود كامل، طبيب الأطفال، على أهمية توخي الحذر عند تناول الأطعمة المرتبطة بعيد شم النسيم، مشيرًا إلى وجود مفاهيم خاطئة شائعة قد تعرّض الصحة للخطر.
الرنجة تعتبر الخيار الأكثر أمانًا، بشرط أن يتم تسخينها جيدًا على النار قبل تناولها.
الفسيخ من الأطعمة عالية الخطورة، ويُنصح بتجنبه تمامًا، لأن أضراره تفوق فوائده.
يوضح الدكتور كامل أن الليمون والبصل لا يطهران الفسيخ من السموم، بخلاف ما يعتقده البعض. فبكتيريا Clostridium botulinum التي تُسبب التسمم العصبي لا تموت إلا بدرجات حرارة تتجاوز 100 درجة مئوية.
لذا فإن إضافة الليمون لا يُعد وسيلة وقائية فعالة، وإنما يقتصر دوره على المساعدة في تقليل نسبة الأملاح.
ينصح بتناول السلطة الخضراء في هذا اليوم، لأنها تساعد على ملء المعدة وتقلل من كميات الأملاح المتناولة، بالإضافة إلى أن الألياف الموجودة بها تُسهل عملية الهضم.
كما شدد على أن البصل لا يقضي على البكتيريا إذا كانت موجودة في الفسيخ أو السردين.
بالنسبة للسيدات الحوامل، فالأفضل لهن تناول الرنجة فقط، مع مراعاة عدم الإكثار منها بسبب احتوائها على نسبة عالية من الأملاح، وضرورة تسخينها جيدًا في المنزل لضمان الأمان.
أما المعلبات مثل التونة والسردين، فيجب شراؤها من أماكن موثوقة لضمان سلامتها.
وأخيرًا، من الضروري الإكثار من شرب السوائل خلال هذا اليوم لمساعدة الجسم على التخلص من الأملاح الزائدة وتقليل تأثيرها.