الإسكندرية بعيون محبيها بقصر ثقافة الشاطبى

الإسكندرية بعيون محبيها بقصر ثقافة الشاطبىجانب من الندوة

محافظات24-4-2025 | 13:56

شارك مدير عام آثار الإسكندرية محمد متولي في ندوة بعنوان آثار الإسكندرية في عيون محبيها بـ قصر ثقافة الشاطبي إلى جانب الخبير السياحي والفندقي حسين خير، إعداد وتقديم الشاعرة والإعلامية هناء الكومي وبحضور من إعلام المجتمع السكندري وفي ضيافة د.منال يمني مدير عام فرع ثقافة الاسكندرية ومحمد شحاتة مدير قصر ثقافة الشاطبي.

وقام محمد متولي خلال الندوة باستعراض تاريخ الأسرة العلوية حيث تُعد الإسكندرية مدينة عالمية (كوزموبوليتان) بحق، تعاقبت عليها حضارات عدة، وازدهرت في عصر الأسرة العلوية التي حكمت مصر من عام 1805 حتى 1952. وخلال هذا العصر، شهدت المدينة نهضة عمرانية وفنية وثقافية جعلتها من أهم الحواضر في البحر المتوسط.واستعرض خلال الندوة الولاة وملوك الأسرة العلوية
وبدأ بلمحة عن الأسرة العلوية (1805–1952):
وقال إن محمد علي باشا (1805–1848): مؤسس مصر الحديثة، بدأ نهضة شاملة في التعليم والصناعة والزراعة. وأمر بتحديث ميناء الإسكندرية وحفر ترعة المحمودية التي ربطت النيل بالمدينة.

وقال عن إبراهيم باشا، عباس حلمي الأول، سعيد باشا: استمروا في مشروعات التحديث وتطوير الإسكندرية.

اما الخديوي إسماعيل (1863–1879)فقد نقل الإسكندرية إلى مصاف المدن الأوروبية، فأنشأ أحياء جديدة مثل "حي الإبراهيمية" و"محطة الرمل"، وأمر بإنشاء دار الأوبرا والقصور الفخمة.

أما عن الخديوي توفيق، والخديوي عباس حلمي الثاني، والسلطان حسين كامل،و الملك فؤاد الأول، والملك فاروق كل منهم أضاف لمسة على المدينة، سواء بتطوير التعليم، أو إنشاء المباني الحكومية والقصور، أو تعزيز الطابع الأوروبي للإسكندرية.
وعن أهم القصور والمباني التي شيدت في هذا العصر قال محمد متولى

1. قصر السلاملك : بناه الخديوي عباس حلمي الثاني، ويمزج بين الطرازين العثماني والإيطالي.
2 قصر المنتزة والذي بناة الملك فؤاد الاول 1925

3. قصر رأس التين أقدم القصور الملكية، بناه محمد علي باشا 1834 وحتي ،1847 وكان المقر الصيفي للملوك. قبل بناء قصر الحرملك


4. قصر أنطونيادس: تحفة معمارية على الطراز الأوروبي، ويحيط به حدائق أنطونيادس الشهيرة.


5. قصر الصفا، من معالم الرقي الأرستقراطي في الإسكندرية
وعن التنوع الفني والثقافي في عمارة الإسكندرية قال محمد متولى

امتزجت الطرز المعمارية العثمانية، والإيطالية، والفرنسية، واليونانية، في مباني المدينة.

والمباني التراثية كـ "عمارات شارع فؤاد"، و"محطة الرمل"، و"ميدان المنشية"، تشهد على التنوع السكاني والثقافي.

و الإسكندرية كانت ملاذًا للجاليات الأجنبية، لذا عُرفت بطابعها الكوزموبوليتاني، والذي انعكس على الفنون، والموسيقى، والمسرح، والعمارة.
وعن أهمية الحفاظ على التراث قال
تضم الإسكندرية آلاف المباني التراثية التي تمثل ذاكرة المدينة وهويتها.
من المهم تعزيز الوعي بأهمية هذه المباني، وتشجيع جهود الترميم، والتوثيق، وإعادة توظيفها بما يخدم التنمية الثقافية والسياحية.
وأضاف ان
الإسكندرية ليست فقط مدينة بحرية أو ميناءً هامًا، بل هي مرآة لتاريخ طويل من التعددية والتنوع، وصورة حية للنهضة التي قادتها الأسرة العلوية. لذا، فإن حكاية الإسكندرية في عيون محبيها، هي حكاية عشق بين التاريخ والحضارة.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان