دعا دوج فورد، رئيس حكومة مقاطعة أونتاريو، المواطنين الكنديين إلى الوقوف صفًا واحدًا ومواجهة التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ضم كندا.
جاءت هذه التصريحات خلال كلمته في مؤتمر "تثمين المصالحة في الأسواق العالمية" المنعقد في مدينة تورنتو، حيث شدد فورد على أن التصريحات الأمريكية تضر بسوق العمل وبالأعمال التجارية في أونتاريو وفي عموم البلاد.
وخاطب فورد الحضور قائلاً إن أمام الكنديين خيارين: إما أن يتحدوا ويدعموا بعضهم البعض لمواجهة هذا التهديد، أو أن يظلوا متفرجين ويتخلوا عن سيادتهم لصالح ترامب.
وأضاف أنه اختار مسار المقاومة، متعهداً بأن كندا لن تخضع مطلقًا وأن فكرة تحولها إلى الولاية الأمريكية الحادية والخمسين لن تتحقق، مؤكداً أن بلاده ليست معروضة للبيع.
تصريحات فورد جاءت بعد أن أعاد ترامب نشر دعوته لانضمام كندا إلى الولايات المتحدة عبر موقع "تروث سوشيال"، بالتزامن مع بدء الكنديين التصويت لاختيار رئيس وزراء جديد للبلاد.
ودعا دونالد ترامب، عبر منشور على منصة "تروث سوشيال"، الكنديين إلى اختيار زعيم يمتلك الرؤية والقدرة على تقليص الضرائب إلى النصف، وتعزيز القدرات العسكرية دون تكلفة إضافية، ودعم الصناعات الكندية مثل السيارات والصلب والأخشاب والطاقة لتحقيق نمو بمقدار أربعة أضعاف، بشرط تحول كندا إلى الولاية رقم 51 ضمن الولايات المتحدة.
وعبّر ترامب عن رؤيته بإلغاء الحدود المصطنعة التي تفصل البلدين، مشيراً إلى أن اندماجهما سيكون مكسباً للطرفين من دون أية سلبيات.
وأكد أن واشنطن لم تعد قادرة على الاستمرار في ضخ مئات المليارات لدعم كندا سنويًا كما كان يحدث سابقاً، معتبراً أن الخيار المنطقي الوحيد هو أن تصبح كندا جزءًا من الاتحاد الأمريكي.