أعادت الإعلامية ريهام سعيد فتح ملف أزمتها القديمة مع قضايا السمنة، في رد مؤثر عبر صفحتها على "فيس بوك"، بعد تدوينة كتبها المؤلف أيمن سليم انتقد فيها التناقض بين مواقف سابقة للفنانة إنجي وجدان وقرارها الأخير بالخضوع لعملية تحويل مسار. وجدت ريهام في كلامه مناسبة للتذكير بما عانته حين تحدثت عن نفس القضية من منظور صحي، وواجهت حينها هجومًا واسعًا انتهى بإيقاف برامجها وتضرر أسرتها.
نشرت الإعلامية ريهام سعيد على حسابها الرسمي بموقع "فيس بوك" رسالة شخصية عبّرت فيها عن ألمها من تبعات أزمة التصريحات الشهيرة حول السمنة، التي أدت إلى توقفها عن العمل لفترة طويلة وتعرضها لهجوم عنيف طال عائلتها وأثر على نفسية أولادها.
وكتبت ريهام: ومش مسامحة في سنة من عمري أتعطل فيها شغلي وطموحي، وناس كتير اتضررت وعملياتها وقفت، وناس ماتت، وأولادي انضروا نفسيًا جدًا من كتر الشتيمة في أمهم، وأنا كل ذنبي إني بحب الناس كلها ونفسي يبقوا في أحسن صحة وأحسن حال. شكرًا أيمن سليم إنك فاكر إني اتعاقبت على نصيحة كان غرضها النفع للناس.
وجاء تعليقها ردًا على تدوينة كتبها المؤلف أيمن سليم، أشار فيها إلى ما وصفه بالتناقض في مواقف الفنانة إنجي وجدان، التي أعلنت مؤخرًا خضوعها لعملية تحويل مسار لفقدان الوزن من أجل صحتها وأبنائها، وذلك بعد سنوات من دعمها لحملة "إنتي جميلة زي ما إنتي"، التي رُوجت باعتبارها دعوة لقبول الذات دون محاولة تغيير.
وكتب سليم:
"من حقها طبعًا إنها تغير رأيها وتخس، لكن أفتكر إنها اتسببت في مشكلة كبيرة لريهام سعيد لما قالت للجمهور إن السمنة شيء قاتل وإنهم لازم يخسوا علشان يعرفوا يستمتعوا بحياتهم. إنجي هاجمت ريهام وقتها، وقالت إنها تخينة وعاجبها شكلها ومش حاسة بأي مشكلة."
وأضاف:
"جميل إن الإنسان يغير من نفسه ويحاول يتطور، ده أحسن بكتير من إنه يدفن راسه في الرمل زي النعامة ويقنع نفسه إنه مش ناقصه حاجة، لأن الكمال لله وحده."
التدوينتان أعادتا إحياء الجدل القديم حول الرسائل الإعلامية المتعلقة بالصحة العامة والسمنة، ومسؤولية الشخصيات العامة عند تقديم آراء قد تؤثر على قرارات المتابعين الصحية أو النفسية.