في عالم تمتلئ تفاصيله بالرموز والصور التي نمر بها دون انتباه، قد يحمل أبسط عنصر في منازلنا أثرًا كبيرًا على حياتنا وصحة من نحبهم، حتى وإن كانوا مجرد حيوانات أليفة.
قصة ترويها د. مها العطار، خبيرة طاقة المكان، تكشف كيف يمكن لبعض التفاصيل الصغيرة أن تُحدث خللًا في الطاقة وتؤثر سلبًا دون أن نُدرك.
تحكي د. مها العطار عن زيارتها لإحدى صديقاتها التي كانت تعاني من مرض غريب أصاب قطتها، حيث خضعت القطة لعدة عمليات جراحية في البطن، ورغم ذلك استمر تدهور حالتها الصحية، دون أن تجد صاحبتها سببًا واضحًا لما تمر به.
لكن ما لفت انتباه د. مها لم يكن متعلقًا بالطب أو التغذية، بل كان تفصيلة بسيطة في ديكور المنزل: دواسة للأقدام موضوعة في الممر بين المطبخ والحمام، مطبوع عليها صور لقطط جميلة. تقول العطار: "كل من في المنزل كان يمر يوميًا فوق صور هذه القطط، يدوسها ذهابًا وإيابًا، دون وعي بما تسببه هذه الصور من أثر رمزي وطاقة سلبية."
وتضيف: "عندما توقفت عند هذه الدواسة، أيقنت أن هذا هو السبب وراء تدهور صحة القطة.
فوفقًا لـ قوانين الطاقة والرمزية، الدوس المتكرر على صورة حيوان معين قد يؤثر عليه في الواقع، تمامًا كما تفعل بعض أنواع السحر التي تعتمد على صورة الشخص المستهدف."
الأمر لا يقتصر على الحيوانات فقط، بل يمتد، حسب العطار، إلى النعم التي أنعم الله بها علينا.
فقد أصبحت دواسات الأقدام المخصصة للمطابخ تُطبع عليها صور فواكه وخضروات وأطعمة شهية، يظن البعض أنها تضفي جمالًا، لكنها في الحقيقة تدفعنا دون قصد إلى دوس "رمز النعمة"، ما قد يؤدي إلى زوال البركة منها، بحسب تفسير العطار.
وتختتم العطار حديثها بدعوة للتأمل والتفكر فيما حولنا، مؤكدة أن ما نعيشه ليس محض صدفة، بل يخضع لقوانين إلهية دقيقة:
"حياتك تسير وفق قوانين من الله، وما تظنه صدفة قد يكون نتيجة تصرف صغير تجاهلت تأثيره. فقط توقف، وانظر حولك، وتأمل، فالله يريد بك الخير، لكن بعض سلوكياتك قد تجلب لك الشر دون أن تدري."
وتستشهد في النهاية بقوله تعالى:
"رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا"
صدق الله العظيم.