تسوس الأسنان عند الأطفال : الأسباب الصامتة والأعراض التي لا يجب تجاهلها

منوعات6-7-2025 | 16:25

تسوس الأسنان لم يعد مقتصرًا على الكبار فحسب، بل بات شائعًا بين الأطفال أيضًا، وقد يظهر في مراحل مبكرة من الطفولة إذا لم يُنتبه لصحة الفم و الأسنان بشكل كافٍ. المشكلة الأكبر أن التسوس قد يتطور بصمت دون أن يشعر الطفل بالألم، مما يجعل اكتشافه أكثر صعوبة. في هذا التقرير، يوضح دكتور محمد شحاتة، طبيب الأسنان، الأسباب التي تؤدي إلى تسوس أسنان الأطفال، وأهم العلامات التي يجب أن يتنبه لها الأهل.


يشير دكتور محمد شحاتة إلى أن هناك عدة عوامل رئيسية تساهم في إصابة الأطفال بتسوس الأسنان، أبرزها:

إهمال غسل الأسنان: عدم التزام الطفل بتنظيف أسنانه بالفرشاة والمعجون مرتين يوميًا يُعد من أهم أسباب تراكم البكتيريا وتكون طبقة البلاك التي تهاجم مينا الأسنان.

الإفراط في السكريات: تناول الحلوى والنشويات بكثرة، خصوصًا الأنواع اللاصقة مثل الكراميل أو الشوكولاتة السائلة، يعزز من بيئة التسوس في فم الطفل.

غياب الزيارات الدورية للطبيب: تجاهل زيارة طبيب الأسنان كل ستة أشهر يمنع اكتشاف التسوس في مراحله المبكرة ويؤخر العلاج.

قلة شرب المياه: عدم تناول الطفل لكميات كافية من المياه يقلل من إفراز اللعاب الذي يساهم في تنظيف الفم بشكل طبيعي.


أما عن أعراض تسوس الأسنان عند الأطفال، فيؤكد الطبيب أن التسوس لا يُسبب ألمًا في جميع الحالات، مما يزيد من أهمية الملاحظة الدقيقة لتغيرات سلوك الطفل أو مظهر أسنانه، ومنها:

ظهور بقع بيضاء أو بنية على الأسنان.

بكاء متكرر أو سرعة في الغضب دون سبب واضح.

حساسية تجاه المشروبات أو الأطعمة الساخنة والباردة.

تورم اللثة أو احمرارها في بعض الحالات.

رفض تناول الطعام أو فقدان الشهية.

الخمول والكسل غير المعتاد.


الاهتمام بصحة أسنان الطفل يبدأ من المنزل، بالمتابعة اليومية والتنظيف المنتظم، ويكتمل بالفحص الدوري لدى الطبيب. فالتسوس لا ينتظر الألم ليعلن عن نفسه، بل قد يتسلل في صمت حتى تتفاقم المشكلة. لذا، الوقاية والعناية المبكرة هما الحل.

أضف تعليق