تحذير شديد اللهجة وجهه دكتور تامر عبد الحميد، طبيب الأطفال، للأمهات، مشددًا على أن بعض الأعراض البسيطة التي قد تبدو عابرة، قد تكون مؤشرًا على خلل خطير في الكلى لدى الأطفال. ومع أهمية الكلى في تنقية الجسم من السموم، فإن أي تراجع في وظائفها قد يُطلق إنذارًا يجب عدم تجاهله. في هذا التقرير، نرصد العلامات التي لا يجب السكوت عنها، ونوضح الأسباب الشائعة وراء أمراض الكلى عند الأطفال.
أكد الدكتور تامر عبد الحميد، طبيب الأطفال، أن الكلى ليست مجرد عضو مسؤول عن إخراج البول، بل تلعب دورًا حيويًا في تنقية الجسم من السموم. وأي خلل في وظائفها قد يؤدي إلى مشاكل صحية جسيمة، تظهر عبر أعراض قد لا تنتبه إليها الأم في البداية.
ويحذر دكتور تامر من تجاهل العلامات التالية، مؤكدًا أنها قد تكون مؤشرًا على إصابة الكلى بمشكلة حقيقية:
تورم مفاجئ في الوجه أو الأرجل، خاصة عند الاستيقاظ من النوم.
تغير لون البول ليصبح غامقًا أو ظهور دم فيه.
قلة كمية البول أو انقطاعه بشكل ملحوظ.
آلام متكررة في أحد الجانبين أو أسفل الظهر.
خمول مستمر وشعور دائم بالإرهاق.
فقدان الشهية أو التقيؤ المتكرر.
زيادة التعرق أثناء النوم.
شحوب أو اصفرار لون الوجه.
انتفاخ غير مبرر في البطن.
ارتفاع ضغط الدم دون سبب واضح.
ويضيف الطبيب أن هذه العلامات ليست أعراضًا سطحية، بل قد تكون رسائل تحذيرية من الكلى تحتاج إلى تدخل سريع وفحص دقيق.
ما الأسباب الشائعة لأمراض الكلى عند الأطفال؟
يرى دكتور تامر أن هناك عدة أسباب يمكن أن تؤدي إلى تدهور صحة الكلى عند الطفل، أبرزها:
التهابات المسالك البولية أو الكلى بشكل متكرر
العيوب الخلقية مثل الارتجاع البولي
أمراض المناعة الذاتية كمتلازمة النفروتك
ارتفاع ضغط الدم أو السكري
الجفاف الشديد الناتج عن النزلات المعوية
استخدام أدوية تؤثر على الكلى بدون إشراف طبي
التهابات لم تعالج جيدًا مثل التهاب الحلق
وجود حصوات في الكلى، رغم ندرتها في سن الطفولة
نصيحة الطبيب:
"لو ظهر علي الطفل عرض واحد فقط من تلك الأعراض ، فيجب التحرك فورا، و الفحص المبكر يشمل تحاليل بول، ظائف كلى، وسونار، لحمايته من مضاعفات خطيرة يصعب علاجها لاحقًا".
صحة كلى الطفل أمانة بين يدي الأم، وملاحظتها الدقيقة لأي تغيرات جسمانية أو سلوكية قد تكون الفارق بين علاج مبكر ومرض مزمن. لا تنتظري أن يتفاقم الوضع، فالكشف المبكر هو مفتاح الأمان.