بذور اليقطين.. سر صغير لهرمونات متوازنة وجمال يدوم

بذور اليقطين.. سر صغير لهرمونات متوازنة وجمال يدومبذور اليقطين

منوعات14-7-2025 | 02:00

في زحمة الحديث عن المكملات والمستحضرات، قد نغفل عن كنوز طبيعية صغيرة تخبئ بداخلها فوائد هائلة لصحة المرأة. دكتورة علا مخيمر، أخصائية التغذية العلاجية وأمراض السمنة، تكشف في هذا التقرير عن قيمة غذائية مذهلة لبذور قد تبدو عادية لكنها تحمل تأثيرًا كبيرًا على التوازن الهرموني، الخصوبة، وصحة البشرة والشعر لدى النساء من سن البلوغ وحتى ما بعد الأربعين.

تقول د. علا مخيمر إن بذور اليقطين تعد من أهم الأغذية الداعمة لتوازن الهرمونات الأنثوية، بفضل محتواها العالي من الزنك والماغنيسيوم، وهما عنصران يلعبان دورًا محوريًا في تنظيم هرموني الإستروجين والبروجسترون لدى الفتيات والسيدات، خاصة في فترات الدورة الشهرية.

وتضيف أن الزنك الموجود في هذه البذور يساهم في تخفيف أعراض الدورة الشهرية ويعمل على تحسين عملية التبويض، مما يجعلها خيارًا غذائيًا مثاليًا للنساء اللاتي يعانين من اضطرابات هرمونية أو يسعين لتحسين فرص الخصوبة.

ولا تقتصر فوائد بذور اليقطين على الداخل فقط، بل تمتد لتشمل المظهر الخارجي أيضًا. فهي تحتوي على فيتامين E، والزنك، والبيوتين، وهي تركيبة مثالية لدعم صحة البشرة وزيادة نضارتها، إلى جانب تقوية الشعر والحد من تساقطه، وتقليل الحبوب الناتجة عن اضطرابات الهرمونات.

كما تؤكد د. علا أن لهذه البذور دورًا كبيرًا في دعم صحة المرأة في مرحلة ما بعد الأربعين، حيث تحتوي على مركبات نباتية تُشبه هرمون الإستروجين الطبيعي، ما يساعد في التخفيف من الهبّات الساخنة، وجفاف المهبل، والتقلبات المزاجية المصاحبة لفترة سن اليأس.

وتختتم حديثها بالتأكيد على أن بذور اليقطين ليست مجرد وجبة خفيفة، بل كنز غذائي يدعم صحة المرأة من سن البلوغ وحتى ما بعد الأربعين، بفضل ما تحويه من عناصر فعالة تؤثر في الهرمونات، الخصوبة، والمظهر الجمالي بشكل ملحوظ.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان