كشف مسؤولون صحيون في غزة، عن أن أكثر من 110 فلسطينى لقوا حتفهم بسبب الجوع بما في ذلك 80 طفلا، وذلك وفقا لما ذكرته صحيفة Independent.
ونقل الفلسطينيون الجوعى صورة الرعب المتفاقم في غزة بقولهم إن مستويات الجوع الكارثية تجبرهم على المخاطرة بالموت من أجل المساعدات.
وبلغت معدلات الجوع المتزايدة في قطاع غزة ذروتها في الأيام الأخيرة، ووفق مسؤولين صحيين فلسطينيين، سُجِّلت معظم الوفيات المرتبطة بالجوع، وعددها 111 حالة، في الأسابيع الأخيرة، وكان من بينهم 80 طفلاً.
وقام نظام الاحتلال الغاشم بفرض قيود صارمة على كمية الغذاء والمساعدات المسموح بدخولها إلى غزة، حيث حدّت من دخول المساعدات إلى بضع شاحنات يوميًا بعد حصار شامل دام أحد عشر أسبوعًا في وقت سابق من هذا العام، ويقول مسؤولون في الأمم المتحدة إن المساعدات التي تُدخل القطاع لا تُمثل سوى قطرة في بحر ما هو مطلوب.
وإمعانا في الإجرام، قامت القوات الإسرائيلية بقتل مئات الفلسطينيين أثناء اندفاعهم للحصول على الطعام من العدد المحدود من شاحنات المساعدات، وفقًا لمصادر ميدانية، مما أثار إدانة واسعة النطاق، بما في ذلك من العديد من حلفائها.
فيما استمرت الهجمات في الضفة الغربية، حيث قتلت القوات الإسرائيلية فتيين فلسطينيين، أحمد الصلاح (15 عامًا)، ومحمد خالد عليان عيسى (17 عامًا)، وفقًا لمسؤولين صحيين فلسطينيين.