في موسم المانجو، لا تقتصر المتعة على الطعم فقط، بل تمتد أيضًا إلى الفوائد الصحية التي قد نغفل عنها، خاصة حين يتعلق الأمر بالقشر الذي نتخلص منه دون تفكير. الدكتورة أسماء صالح، أخصائية التغذية العلاجية، تكشف لنا في هذا التقرير كيف يمكن لعصير المانجو أن يصبح أكثر فائدة، ولماذا يجب أن نعيد التفكير في طريقة تناوله.
المانجو بقشرها.. عصير أغنى وأفيد
توضح د. أسماء أن تحضير عصير المانجو بطريقة صحيحة يمكن أن يعزز فوائده الغذائية بشكل كبير. وتنصح بضرب المانجو في الخلاط دون إزالة القشر، ثم تصفيته، للاستفادة من العناصر الفعالة الموجودة فيه.
قشر المانجو.. كنز من المغذيات
قشر المانجو غني بمضادات الأكسدة والألياف، ويحتوي على مركبات مهمة مثل mangiferin وtriterpenes، إضافة إلى مجموعة من الفيتامينات والمعادن مثل فيتامينات A وC وE وB6، إلى جانب النحاس والبوتاسيوم.
فاكهة لا عصير؟ الأفضلية واضحة
رغم أن عصير المانجو لذيذ، إلا أن الأفضل دائمًا هو تناول الفاكهة كما هي، لأنها تحتفظ بأليافها وتحقق الشبع. العصير يفقد بعض الألياف ويرفع سكر الدم بشكل أسرع.
هل المانجو ممنوعة في الدايت؟
تشير د. أسماء إلى أن المانجو ليست ممنوعة في الأنظمة الغذائية، بل على العكس، فهي غنية بالفوائد. لكن يجب الانتباه للكمية، لأن مؤشرها الجلايسيمي متوسط إلى مرتفع. نصف ثمرة (حوالي 150 جم) تحتوي على 100 سعر حراري، منها 24 جرام كربوهيدرات، وهو ما يتطلب الاعتدال في الكمية.
تناول المانجو باعتدال، وجرّب الاستفادة من قشرها عند إعداد العصير، لتمنح جسمك مضادات أكسدة وألياف ومعادن قيمة في كل رشفة.