الكيس الدهني في العين، المعروف شعبيًا بـ"بردة العين"، هو تورم يظهر عادة على شكل حبة صغيرة في الجفن العلوي، وقد يمتد أحيانًا إلى الجفن السفلي.
هذا الانتفاخ يحدث نتيجة انسداد الغدد الزيتية في الجفن بسبب تراكم الإفرازات الدهنية أو التهابات العين، وهو أمر شائع يمكن أن يؤثر على المظهر وأحيانًا يسبب انزعاجًا لدى المصاب.
عن أسباب الكيس الدهني تقول الدكتورة سارة محمود، استشارية طب وجراحة العيون،
تشمل العوامل المؤدية لظهور الكيس الدهني في العين:
التهابات العين والجفون الناتجة عن العدوى.
زيادة إفراز الغدد الدهنية في الجفن.
حساسية العين تجاه الغبار، المواد الملوثة، أو الفطريات.
وعن طرق العلاج:
يختلف علاج الكيس الدهني حسب حجم الكيس وشدة الحالة، وتشمل الطرق:
1. الطرق الطبيعية: وضع كمادات ماء دافئ على العين عدة مرات يوميًا يساعد على فتح الغدد الدهنية وتصريف الإفرازات، ويستمر العلاج من أسبوعين إلى 8 أسابيع، مع وصف الطبيب أحيانًا مضادات حيوية لتقليل الالتهاب والتورم.
2. المراهم الستيرويدية: يُستخدم المرهم بشكل منتظم مع الكمادات الدافئة لتقليل حجم الكيس الدهني دون الحاجة لتدخل جراحي.
3. التدخل الجراحي: في الحالات الكبيرة أو المستمرة، يقوم الطبيب بعمل فتحة جراحية دقيقة من السطح الداخلي للجفن لتصريف الكيس مع الحفاظ على الغدد الدهنية المحيطة.
طرق الوقاية:
يمكن تقليل خطر الإصابة بالكيس الدهني باتباع قواعد نظافة شخصية جيدة:
غسل اليدين جيدًا قبل لمس العينين.
العناية بالعدسات اللاصقة وتنظيفها بمطهر مخصص.
تنظيف الوجه يوميًا لإزالة المكياج والأوساخ قبل النوم.
استخدام مستحضرات تجميل ذات جودة عالية واستبدالها بانتظام، وعدم مشاركة أدوات المكياج مع الآخرين.
توضح الدكتورة سارة، أن " الكيس الدهني في العين شائع لدى جميع الأعمار، وغالبًا لا يشكل خطورة على الرؤية، لكن إهمال العلاج قد يؤدي إلى التهاب مزمن أو زيادة حجم الكيس، ما يتطلب التدخل الجراحي. التزام المرضى بنظافة العين والكمادات الدافئة هو الخطوة الأكثر فاعلية للشفاء الطبيعي".