يعد مرض شيكونجونيا من الأمراض الفيروسية المستجدة التي أثارث اهتمام الأطباء وعلماء الصحة العامة في السنوات الأخيرة، ونظرا لانتشارة السريع عبر البعوض تبقى الوقاية ومكافحة البعوض الوسيلة الأهم للحد من انتشاره
أوضح الدكتور مجدى بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة أن اسم "شيكونجونيا" مشتق من لغة في تنزانيا ويعني "الذي ينحني"، في إشارة إلى انحناء المصاب بسبب آلام المفاصل الشديدة فهو فيروس ينتقل إلى الإنسان عن طريق لدغ إناث بعوض الزاعجة حيث تم اكتشافه لأول مرة عام 1952 في تنجانيقا ( تنزانيا حاليًا).
وأكد د. بدران أنة يتفشي حول العالم حيث هناك أكثر من 240,000 حالة إصابة و 90 حالة وفاة تم الإبلاغ عنها في 2025 عبر 16 بلدًا ومقاطعة في أمريكا، آسيا، إفريقيا، وأوروبا.
تم التبليغ عن أكثر من 7,000 حالة إصابة حتى 6 أغسطس 2025، تمركزت في مدينة فوشان، وانتقل التفشي ليصل إلى هونغ كونج وماكاو ومقاطعة هونان.
وأضاف د. بدران أن تتشابة أعراض حمى الضنك و فيروس زيكا مع أعراض الشيكونغونيا، مما يجعل من السهل تشخيص هذا الداء بشكل خاطئ ويصعب على البلدان تحديد عدد المصابين بعدوى المرض بدقة.
الأعراض
تظهر عادة بعد 4–8 أيام من اللدغة وتتمثل في:
ارتفاع شديد في درجة الحرارة
آلام مفصلية حادة ومستمرة قد تدوم لأسابيع أو أشهر
صداع شديد
آلام في العضلات
طفح جلدي أحمر يشبه الحصبة
إرهاق عام
الوقاية:
* تجنب لدغات البعوض:
ارتداء ملابس طويلة
استخدام طارد الحشرات
تركيب شبك على النوافذ
إزالة أماكن تجمع المياه حول المنازل لمنع تكاثر البعوض.
المضاعفات المحتملة
نادرة لكنها تشمل التهاب الدماغ، التهابات في العين، مشاكل عصبية، مشاكل قلبية، وتكون أكثر خطورة لدى الرضع وكبار السن ومرضى المناعة الضعيفة، والمصابون بحالات مرضية طويلة الأمد مثل ارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري، والأطفال الصغار، والنساء الحوامل اللائي قد ينقلن الفيروس إلى أطفالهن.
وأفاد د. بدران أن معظم المصابين يتعافون، ولكن قد يُصاب 30-40% منهم بالتهاب المفاصل المزمن الذي قد يستمر لأشهر أو حتى سنوات.
مناعة دائمة:
بمجرد تماثل الفرد للشفاء، فإن من المرجح أن يكتسب مناعة من الإصابة بعدوى الداء مجدداً في المستقبل .