المانجو فاكهة لذيذة وغنية بالعديد من الفوائد الصحية فهي غنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تعزز صحة الجسم بشكل عام.
أكدت الدكتورة فاطمة الزهراء سيد محمد باحث ب قسم التغذية وعلوم الاطعمة معهد بحوث الصناعات الغذائية والتغذية بالمركز القومي للبحوث أنه يوجد كثير من الفواكة التى لها أثرا ايجابيا على صحة الانسان لما تحتوية من قيمة غذائية عالية حيث تحتوى على مضادات الأكسدة التى تقوم بازالة الشقوق الحرة من جسم الانسان حيث أن تراكمها عن الحد اللازم يؤدى الى الاصابة بالأمراض السرطانية الخطيرة التى تعتبر خطر يهدد الجسم طوال الوقت لذا تناول هذه الفواكة بصفة مستمرة والمداومة على تداولها بصورة ثمار أو عصير أو حتى مختلطا بالمواد الغذائية الأخرى يؤثر على صحة الانسان ايجابيا ويحعل الجسم حيوى طوال الوقت.
أضافت د. فاطمه ان الفواكة كثيرة وعديدة والأكثر شيوعا منها ( التفاح، التين بكلا أنواعه ( التين البرشومى ، التين الشوكى )، العنب بكل أنواعه البلح، المانجو) وفواكة أخرى كثيرة تحتوى على قيمة غذائية عالية تجعل الجسم أكثر صحة ونشاطا.
المانجو من الفواكة الاكثر شيوعا على نطاق واسع حيث أن زراعة المانجو تمثل 80% من الانتاج العالمى
أكدت د. فاطمه ان تحتوى ثمار المانجو على نسبة من السكر تتراوح من 16-18% ، مضادات الأكسدة التى تمثل أهمية كبيرة للجسم وبالأخص مقاومة العدوى الفيروسية التى قد تهاجم الجسم بطريق مباشر أو غير مباشر حيث يعتبر حمض الاسكوربيك من مضادات الأكسدة الأساسية بثمار المانجو، البوليفينولات مثل الكاروتين وفيتامين أ التى تساهم بشكل كبير بالرؤية وتقوية النظر، العناصر المعدنية مثل الكالسيوم والفوسفور والحديد.
النشا هو الكربوهيدرات الرئيسية في المانجو الخضراء؛ أثناء النضج، يتحول إلى سكريات مختزلة (سكروز، جلوكوز، وفركتوز). إلى جانب هذه الكربوهيدرات، توجد كميات صغيرة من السليلوز والهيميسليلوز والبكتين في المانجو الناضجة. طعم المانجو غير الناضج حامض بسبب وجود أحماض مختلفة، مثل حمض الستريك وحمض الماليك وحمض الأكساليك والسكسينيك والأحماض العضوية الأخرى، بينما الطعم الحلو للفاكهة الناضجة يرجع إلى مزيج السكر المختزل ومصدر الحمض الرئيسي، حمض الماليك. يمكن للتركيزات العالية من بيتا كاروتين ومواد كيميائية نباتية أخرى في المانجو أن تمنع الإصابة بسرطان الدم وتطور سرطانات البروستاتا والثدي والقولون. يمكن تمييز المانجو إلى ثلاثة أجزاء: اللب (القشرة الوسطى)، والقشرة (القشرة الخارجية)، ولب البذرة (القشرة الداخلية)
يمثل لب المانجو من 50 إلى 60٪ من وزن الفاكهة الإجمالية حيث يمد الجسم بطاقة عالية من60-190 سعرة حرارية لكل 100 جرام من اللب الطازج ، ويُستخدم لإعداد منتجات مختلفة مثل العصير والمربى. اللب هو مصدر العديد من المركبات الغذائية والوظيفية. يُستخدم لب المانجو في صناعات الألبان والمشروبات كعامل نكهة وفي تركيبات أغذية الأطفال حديثي الولادة. توصي منظمة الصحة العالمية (WHO) باستهلاك 400 جرام من الفاكهة والخضراوات يوميًا، حيث يمكن أن تمنع العناصر الغذائية الموجودة فيها الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والسرطان.
يوصى بتناول المانجو لما تحتويه من قيمة غذائية عالية وايضا سهلة الهضم حيث أنها تناسب الأشخاص الذين يعانون من مشاكل بالهضم حيث تسهل من عملية الهضم بصورة سريعة.
يوصى بتناول المانجو بالأشكال المختلفة مثل المربى والكيك المصنوع بقطع المانجو والكنافة بقطع المانجو ؛ حيث يتم تقديمها للأطفال بالصور المتنوعة لما لها من قيمة غذائية عالية.
وافادت د. فاطمه ان يمكن تقديم المانجو كعصير طبيعى مع بعض المكسرات الذى يؤثر بشكل فعال على المخ والذاكرة بالأخص للمرضى الذين يعانون من مشاكل بالمخ حيث يعتبر غذاء متكامل للمخ والذاكرة؛ داعم للمخ والذاكرة بشكل كبير.
يوصى ايضا بتناولة أثناء الاصابة بعدوى فيروسية مثل نزلات البرد أو اى مشكلات خاصة بالمناعة حيث أنه يعتبر مدعم قوى للمناعة لمايحتويه من فيتامينات مثل فيتامين أ و سى وأملاح معدنية مثل الكالسيوم والفوسفور والحديد.
من التوصيات المهمة التى يجب توخى الحذر أيضا عند تناول المانجو باشكالة المختلفة الوضع فى الاعتبار مرضى السكر والكلى لما تحتويه المانجو على نسبة كبيرة من السكر والاملاح المعدنية .