ارتفاع درجة حرارة الأطفال أمر شائع يثير قلق الأهالي، لكن الحمى ليست بالضرورة علامة على مرض خطير. يوضح دكتور عماد فوزي، طبيب الأطفال، أن الحمى هي وسيلة دفاع طبيعية لجسم الطفل ضد العدوى، حيث يعمل الجسم على رفع حرارته لمحاربة الجراثيم. وفي معظم الحالات، تختفي الحمى خلال 3 أيام دون تدخل طبي.
خطوات يجب اتباعها عند إصابة الطفل بالحمى:
استخدام خافض الحرارة مثل الباراسيتامول، مع مراعاة الجرعة المكتوبة على العبوة للأطفال فوق سنتين، واستشارة الطبيب للجرعات للأطفال الأصغر سنًا.
يمكن أيضًا استخدام الإيبوبروفين للأطفال الذين لا يقل عمرهم عن 6 أشهر.
وضع كمادات باردة على الرأس لتخفيف الحرارة.
الحفاظ على درجة حرارة الغرفة معتدلة (ليست ساخنة ولا باردة).
ارتداء الطفل طبقة واحدة من الملابس الخفيفة مع بطانية رقيقة إذا لزم الأمر.
التأكد من شرب كميات كافية من السوائل لتعويض فقدان الجسم للماء.
أشياء يجب تجنّبها:
الأسبرين: ممنوع للأطفال لأنه قد يؤدي إلى متلازمة راي الخطيرة.
الأدوية المحتوية على مزيل احتقان أو مضاد هيستامين للأطفال أقل من سنتين.
الأدوية المركبة للبرد والسعال للأطفال أقل من 4 سنوات، لما قد تحمله من آثار جانبية خطيرة.
تغيير الجرعات أو استخدام الأدوية دون استشارة الطبيب.
استخدام حمام بارد جدًا أو كحول على الجلد، لأنه قد يزيد الحرارة بدل خفضها.
تغطية الطفل بأغطية أو ملابس ثقيلة، حتى لو كان يعاني من قشعريرة.
الحمى غالبًا ليست سببًا للذعر، لكنها تحتاج إلى التعامل الصحيح للحفاظ على سلامة الطفل وراحته. الالتزام بالإرشادات البسيطة في الجرعات، الملابس، ودرجة الحرارة، مع مراقبة الطفل عن كثب، كفيل بحمايته من أي مضاعفات محتملة.