في وقت تتصاعد فيه معدلات استخدام السجائر الإلكترونية بين الشباب، تطرح دراسة حديثة سؤالًا جوهريًا: هل يمكن أن يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا في تصميم رسائل توعوية أكثر إقناعًا؟
كشفت دراسة نُشرت في مجلة JAMA Network Open أن استخدام رسائل توعوية مولَّدة بالذكاء الاصطناعي، جرى تطويرها بمشاركة شبابية ضمن عملية "التصميم المشترك"، أظهر قبولًا إيجابيًا من الفئة المستهدفة في حملات مكافحة التدخين الإلكتروني (الفيبنج).
وأشارت النتائج إلى أن الجمع بين الذكاء الاصطناعي وإشراك الشباب في صياغة الرسائل قد يفتح الباب أمام أدوات أكثر فعالية في الصحة العامة الرقمية. ومع ذلك، شدّد الباحثون على أن نجاح هذه المقاربة يعتمد على مراجعة جودة المحتوى ودقته قبل نشره على نطاق واسع.
في المقابل، حذّرت أبحاث سياساتية حديثة من مخاطر تسليح الذكاء الاصطناعي في نشر المعلومات المضللة، مما يعزز الحاجة إلى حوكمة وتدقيق صارم للرسائل الآلية.
الذكاء الاصطناعي يمنح فرصة لتسريع إنتاج الرسائل التوعوية وخفض تكلفتها، لكن المخاطر قائمة إذا غاب التحقق والمراجعة البشرية.
ومن توصيات الدراسة:
اعتماد آليات للتدقيق تشمل التحقق من الحقائق ومراجعين بشريين.
اختبار التأثير من خلال تجارب قصيرة متسلسلة قبل تعميم الحملات.
وضع إرشادات واضحة لحوكمة المحتوى التوعوي الذي يُنتجه الذكاء الاصطناعي.