مع بداية كل عام دراسي جديد، يعود الجدل حول خطورة الحقائب المدرسية الثقيلة التي يحملها الأطفال يوميًا، والتي قد تتحول من مجرد وسيلة لحمل الكتب إلى عبء يؤثر على صحة العمود الفقري والعضلات.
فاختيار الحقيبة المناسبة ووزنها الصحيح ليس رفاهية، بل ضرورة لحماية الطفل من مشكلات قد تلازمه مستقبلًا.
يحذر الأطباء من أن حمل حقيبة ظهر ثقيلة قد يجهد عضلات الظهر والرقبة ويؤثر على استقامة العمود الفقري عند الأطفال.
ولتجنب هذه المشكلات، ينصح الخبراء بمجموعة من القواعد الأساسية:
يجب ألا يتجاوز وزن حقيبة الطفل 20% من وزن جسمه.
من الأفضل اختيار حقيبة ذات أحزمة عريضة ومبطنة وقابلة للتعديل لتوزيع الحمل بشكل متوازن.
يُفضل أن تحتوي الحقيبة على حزام يربط حول الخصر أو الصدر لتقليل الضغط على العمود الفقري.
اختيار حقيبة بظهر مبطن لمزيد من الدعم والراحة.
يؤكد د. أحمد الشناوي، استشاري جراحة العظام والعمود الفقري:
"الحقيبة المدرسية إذا كانت ثقيلة أو غير مناسبة في تصميمها، قد تؤدي إلى تقوس العمود الفقري أو تشنجات عضلية مزمنة عند الأطفال.
لذلك، أنصح الأهل بالحرص على متابعة وزن الحقيبة يوميًا، وتعويد الطفل على حملها على الكتفين معًا وليس على كتف واحد، بالإضافة إلى ترتيب الكتب داخل الحقيبة بحيث تكون الأثقل ملاصقة للظهر."