ابتلاع الطفل للكلور.. خطوات الإسعاف الأولى التي تنقذ حياته

ابتلاع الطفل للكلور.. خطوات الإسعاف الأولى التي تنقذ حياتهصورة تعبيرية

منوعات26-8-2025 | 17:55

ابتلاع المواد الكيميائية المنزلية مثل الكلور من أخطر الحوادث التي قد يتعرض لها الأطفال داخل المنزل، وغالبًا ما تحدث بشكل مفاجئ أثناء اللعب أو نتيجة لفضولهم في استكشاف ما حولهم.

ولأن هذه المواد شديدة السمية والتآكل، فإن التعامل الخاطئ في الدقائق الأولى قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تهدد حياة الطفل.

أوضح الدكتور محمود كامل، أخصائي الأطفال وحديثي الولادة، أن حادثة شرب الطفل للكلور تستدعي التدخل السريع والدقيق، إذ أن أي تصرف عشوائي قد يفاقم المشكلة بدلًا من معالجتها.

ما يجب فعله فورًا:

عدم إعطاء الطفل ماء بالملح، لأن ذلك قد يسبب تفاعلات تزيد من تآكل جدار المعدة والمريء.

عدم إجباره على التقيؤ، حيث قد يؤدي رجوع الكلور إلى المريء والفم إلى حروق ومضاعفات أشد خطورة.

إعطاؤه فنجانًا صغيرًا من اللبن البارد، إذ يساعد على تخفيف تركيز الكلور وتهدئة جدار المعدة بشكل مبدئي.

التوجه فورًا إلى أقرب مركز طوارئ أو مستشفى، لأن الرعاية الطبية السريعة هي الضمان الأساسي لإنقاذ حياة الطفل وتقليل المضاعفات.

لماذا الكلور خطير على الأطفال؟
الكلور من المواد الكاوية التي تسبب حروقًا في الجهاز الهضمي عند بلعها، كما قد تؤثر على الجهاز التنفسي إذا استنشقها الطفل. وتتمثل المخاطر في:

التهابات وحروق في الفم والحلق والمريء.

صعوبة في التنفس إذا وصل إلى مجرى الهواء.

نزيف داخلي أو قرح في المعدة.

نصائح للوقاية:

حفظ الكلور وجميع مواد التنظيف في أماكن مرتفعة وبعيدة عن متناول الأطفال.

استخدام عبوات محكمة الإغلاق يصعب على الطفل فتحها.

تعليم الأطفال منذ الصغر أن هذه المواد ليست للعب أو الشرب.

عدم ترك مواد التنظيف مكشوفة أو في زجاجات مياه قد تثير فضول الطفل.

ويؤكد د. محمود كامل أن الوقاية خير من العلاج، وأن الوعي بمخاطر المواد الكيماوية وكيفية التعامل مع الحوادث الطارئة قد ينقذ حياة الأطفال ويمنع كوارث صحية خطيرة.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان