فيروس شيكونغونيا يثير القلق في الصين.. هل نحن أمام جائحة جديدة؟

فيروس شيكونغونيا يثير القلق في الصين.. هل نحن أمام جائحة جديدة؟فيروس شيكونغونيا

منوعات27-8-2025 | 00:54

أعاد انتشار فيروس شيكونغونيا في الصين المخاوف العالمية، بعد تسجيل ارتفاع في أعداد الإصابات وصعوبة السيطرة على بعوضة الزاعجة المصرية الناقلة للمرض. ومع غياب علاج محدد أو لقاح واسع الاستخدام، يتساءل كثيرون: هل يقف العالم على أعتاب جائحة جديدة شبيهة بفيروسات سابقة؟

تفاصيل انتشار فيروس شيكونغونيا

شهدت مقاطعة غوانغدونغ جنوب الصين بؤرة مقلقة لتفشي الفيروس خلال الأسابيع الأخيرة، ما دفع مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) لإصدار تحذيرات خاصة بالسفر إلى المناطق الموبوءة.

ينتقل الفيروس عن طريق بعوضة الزاعجة المصرية أو بعوضة النمر، وهما نوعان قادران على نشر العدوى في مناطق جديدة إذا توفرت الظروف المناخية والبيئية المناسبة.

ويرى خبراء أن التغير المناخي وانتقال البشر بين القارات لعبا دورًا في تسهيل انتشار الفيروس خارج نطاقه التقليدي بالمناطق الاستوائية.

ما هو فيروس شيكونغونيا وأعراضه؟

اكتُشف لأول مرة في إفريقيا عام 1952.

فترة حضانته تتراوح بين 4 و8 أيام بعد لسعة بعوضة مصابة.

أبرز الأعراض:

حمى مرتفعة مفاجئة.

آلام وتورم المفاصل.

صداع وطفح جلدي.

إرهاق وغثيان وآلام عضلية.

المرض لا ينتقل بين البشر عبر اللمس أو سوائل الجسم، بل يقتصر انتقاله على لسعات البعوض.

هل هو مرض قاتل؟

معظم المصابين يتعافون دون مضاعفات خطيرة، لكن قد تحدث حالات نادرة من التهاب عضلة القلب المميت، خصوصًا لدى:

الأطفال حديثي الولادة.

كبار السن.

أصحاب المناعة الضعيفة.

رغم أن فيروس شيكونغونيا لا يزال تحت السيطرة عالميًا، فإن سرعة انتشاره في الصين ودوره المحتمل في إثارة موجة عدوى جديدة يتطلبان يقظة مشددة، ورفع مستوى الأبحاث حول سبل الوقاية والسيطرة على البعوض الناقل له.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان