في زمن تتسارع فيه وتيرة تداول الأخبار عبر المنصات الرقمية، تظل مسألة التحقق من المعلومات المشكوك في صحتها تحديًا عالميًا.
دراسة حديثة أجرتها مؤسسة "رويترز" الإخبارية على عينة من أكثر من 97 ألف مواطن في 48 دولة، أظهرت أن المواطنين لا يزالون يمنحون ثقتهم لـ المؤسسات الإعلامية ذات السمعة المهنية عند التحقق من الأخبار المتداولة على الإنترنت.
أفاد 38% من المشاركين بأنهم يلجأون إلى مصادر إخبارية موثوقة، مثل المؤسسات الإعلامية المعروفة بمصداقيتها، للتحقق من الأخبار المشكوك في صحتها. في المقابل، أكد 35% أنهم يعتمدون على المصادر الرسمية مثل المواقع الحكومية والبيانات الصادرة عن الهيئات العامة، بينما أوضح 33% أنهم يفضلون استخدام محركات البحث كوسيلة للوصول إلى المعلومات والتأكد من دقتها.
ويشير هذا التباين في أساليب التحقق إلى أن ثقة الجمهور لا تزال موزعة بين الإعلام التقليدي، القنوات الرسمية، والأدوات الرقمية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى رفع الوعي بخطورة الأخبار المضللة وأثرها على تشكيل الرأي العام.