يعد نبات الشيح من الأعشاب التي ارتبطت بالطب التقليدي منذ مئات السنين، لكن الدراسات الحديثة أعادت تسليط الضوء عليه لما له من خصائص طبية متنوعة. فبجانب دوره في تحسين الهضم والتقليل من الانتفاخات والغازات، تشير الأبحاث إلى أن له تأثيرات مضادة للطفيليات والالتهابات، إضافة إلى فوائده في تعزيز وظائف المخ والذاكرة، بل وامتلاكه قدرة محتملة على مقاومة الخلايا السرطانية.
يقول الدكتور محمد عز الدين، استشاري الباطنة والجهاز الهضمي:
" الشيح يحتوي على مركبات نشطة مثل الأرتيميسينين، والتي أظهرت فاعلية في مكافحة الطفيليات، وهو السبب وراء استخدامه في بعض أدوية علاج الملاريا. كما أن تأثيره المضاد للأكسدة والالتهابات يجعله مفيدًا لدعم الجهاز المناعي وتحسين وظائف الجهاز الهضمي."
ويضيف أن تناول الشيح كمشروب دافئ قد يساعد على:
تحسين عملية الهضم والتقليل من الغازات والانتفاخات.
تهدئة التهابات المعدة والأمعاء.
تعزيز الذاكرة ووظائف المخ بفضل مركباته النباتية.
تحسين صحة البشرة عبر مقاومة الالتهابات الجلدية.
المساهمة في مقاومة نمو الخلايا السرطانية وفقًا لعدد من الدراسات المخبرية.
يشير د. عز الدين إلى ضرورة الاعتدال في تناول الشيح وعدم الإفراط فيه، نظرًا لأن الجرعات العالية قد تسبب بعض الأعراض الجانبية مثل تهيج المعدة أو التأثير على الجهاز العصبي، مؤكدًا أن الاستفادة الحقيقية تكون تحت إشراف طبي خاصة لمرضى الأمراض المزمنة.