لماذا يُعتبر الخبز خطًا أحمر لمرضى الغدة الدرقية؟

لماذا يُعتبر الخبز خطًا أحمر لمرضى الغدة الدرقية؟صورة تعبيرية

منوعات1-9-2025 | 12:46

يعاني كثير من مرضى قصور الغدة الدرقية من صعوبات في العلاج رغم الالتزام بالأدوية، وغالبًا ما يكون السبب مرتبطًا بالنظام الغذائي، خصوصًا استهلاك الخبز ومنتجات الدقيق. الدكتور عماد سلامة، أخصائي التغذية العلاجية، يوضح العلاقة الخفية بين الجلوتين وخمول الغدة الدرقية، وكيف يمكن أن يفاقم المشكلة.

كيف يؤثر الجلوتين على الغدة الدرقية؟

يحتوي الدقيق على نسب عالية من الجلوتين، وهو بروتين قد يسبب مشكلات في الأمعاء لدى من لديهم استعداد وراثي أو من يعانون مشكلات في الجهاز الهضمي.

عند وجود ما يُعرف بـ "تسرب الأمعاء" (ثقوب دقيقة في جدار الأمعاء)، يتسرب الجلوتين إلى مجرى الدم.

جهاز المناعة يعتبر الجلوتين جسمًا غريبًا ويبدأ بمهاجمته.

المشكلة أن الأجسام المضادة التي يفرزها الجسم ضد الجلوتين تشبه في شكلها مستقبلات الإنزيم المسئول عن تنشيط هرمون الغدة الدرقية، ما يؤدي إلى هجوم مناعي مباشر على الغدة ويزيد من ضعفها.

النتيجة: التهابات في الجهاز الهضمي، إنهاك جهاز المناعة، وزيادة تدهور وظائف الغدة.


الخطوة الأولى للتحكم في قصور الغدة
يشدد د. سلامة على أن منع الدقيق بجميع أنواعه، خاصة الأبيض، هو أول وأهم خطوة لتحسين حالة الغدة الدرقية. وينصح بالاعتماد على بدائل طبيعية وصحية خالية من الجلوتين مثل:

الأرز

البطاطس

دقيق الدخن

الشوفان (مع التأكد من خلوه من الجلوتين)


ويؤكد أن الالتزام بهذه الخطوة وحدها يمكن أن ينعكس بشكل ملحوظ على تحسن وظائف الغدة وتقليل الأعراض المزعجة.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان