مع تصاعد موجات الحر وازدياد التلوث ونقص الغذاء، باتت صحة الأمهات و المواليد الجدد في مواجهة تحديات صعبة. دراسة حديثة كشفت أن الحرارة المرتفعة قد ترفع خطر وفاة المولود بنسبة تصل إلى 22%، ما يطرح سؤالًا خطيرًا: هل العالم مستعد لمواجهة هذا التهديد الصامت؟
التقرير، الذي نشرته فوكس وGrist بالاعتماد على أبحاث من كلية لندن للصحة العامة، أشار إلى أن مخاطر المناخ لا تتوقف عند الحرارة فقط، بل تشمل تلوث الهواء وسوء التغذية، وهو ما قد يؤدي إلى ولادة أطفال بوزن منخفض، أو حالات ولادة مبكرة، إضافة إلى زيادة احتمالات إصابة الأمهات باكتئاب ما بعد الولادة.
وفي القارة الإفريقية، حيث تتضاعف الأزمات المناخية، تسبب الجفاف والفيضانات في ارتفاع وفيات الأطفال نتيجة الأمراض، إلى جانب تراجع الإنتاج الزراعي بنسبة 34% منذ عام 1961. وتشير التقديرات إلى أن أكثر من مليار طفل حول العالم معرضون مباشرة للصدمات المناخية مثل الفيضانات والمجاعة.
ورغم خطورة الوضع، يرى الخبراء أن هناك حلولًا عملية ممكنة، من بينها زراعة الأشجار لخفض الحرارة، تحسين البنى التحتية الصحية، توفير مكملات غذائية، والأهم إدماج صحة الأمهات والأطفال ضمن خطط مواجهة التغير المناخي.