كشفت الصين عن سلاحها الليزري الجديد، فائق القوة LY-1 خلال أكبر عرض عسكري لها في بكين بمناسبة عيد النصر، في أول ظهور رسمي للنظام.
ويعد نظام LY-1 هو منظومة الليزر البحرية الجديدة في الصين ووفقًا لما نشره موقع «نكست جين ديفنس»، فأن هذه المنظومة مصممة لتعطيل المسيرات والصواريخ بواسطة إتلاف أجهزة الاستشعار، مما يوفر دفاعًا سريعًا ومنخفض التكلفة.
وعلى الرغم من تركيبه على مركبة HZ141 ذات الثماني عجلات، يُعتقد أن الليزر مصمم في الأساس للدفاع الذاتي على متن السفن، ويشير حجم النسخة البرية التي عُرضت في العرض إلى وجود مساحة كافية لوحدات طاقة أكبر، مما يلمح إلى إمكانية الوصول إلى مستويات طاقة أعلى.
يحمل برج النظام فتحة شعاع رئيسية كبيرة مدعومة بأجهزة استشعار كهرو-بصرية وأخرى تعمل بالأشعة تحت الحمراء لتحديد الأهداف، بينما قد تحتوي وحدة شبيهة بالصندوق على رادار وأجهزة استشعار سلبية للترددات الراديوية.
على عكس الصواريخ الاعتراضية التقليدية، يعتمد نظام LY-1 كليًا على الطاقة الموجودة على متنه، مما يتيح اشتباكات منخفضة التكلفة وقدرة إطلاق شبه غير محدودة..وقد تم تصميمه لتعطيل أو تدمير أجهزة الاستشعار البصرية لمنصات العدو، مما يهدد أنظمة التوجيه في الطائرات بدون طيار والصواريخ الدقيقة.
ونقلت صحيفة «جلوبال تايمز» الصينية، أن نظام LY-1 يحتوي على مساحة كافية لوحدات الطاقة، مما يعني أنه قد يمتلك طاقة أعلى تمكّنه من اعتراض هجمات المعدات غير المأهولة والصواريخ المضادة للسفن، بتكلفة منخفضة جدًا لكل عملية اعتراض.
وأضافت الصحيفة: يمكن لأسلحة الليزر المحمولة على السفن أن تلحق أضرارًا فعالة بأجهزة الاستشعار البصرية لأسلحة ومعدات العدو.