العنف الرقمي.. خطر خفي يهدد الأمان النفسي والاجتماعي

العنف الرقمي.. خطر خفي يهدد الأمان النفسي والاجتماعيصورة تعبيرية

منوعات9-9-2025 | 16:44

لم يعد العنف مقتصرًا على الواقع فقط، بل امتد إلى العالم الافتراضي ليتخذ أشكالًا متعددة تحت مسمى العنف الرقمي أو الإلكتروني.

هذا النوع من العنف لا يقل خطورة عن العنف الجسدي أو اللفظي في الحياة اليومية، لأنه يترك آثارًا نفسية واجتماعية عميقة على الضحايا، وقد يتطور أحيانًا ليصبح جريمة تستوجب المساءلة القانونية. ومع اتساع مساحة الإنترنت ووسائل التواصل، بات من الضروري فهم أنواعه وطرق الحماية منه.

أبرز أشكال العنف الرقمي

التنمر الإلكتروني: رسائل جارحة، سخرية، تهديدات أو نشر شائعات عبر وسائل التواصل أو الرسائل الخاصة.

التحرش الرقمي: إرسال محتوى غير لائق أو تعليقات مسيئة، أو مطاردة الشخص بشكل متكرر على الإنترنت.

الابتزاز الإلكتروني: تهديد الضحية بنشر صور أو معلومات حساسة مقابل المال أو خدمات معينة.

انتحال الهوية: استخدام حساب أو اسم شخص آخر للتلاعب بالآخرين أو نشر محتوى مسيء.

المطاردة الرقمية (Cyberstalking): تتبع نشاط شخص ما باستمرار عبر الإنترنت بطريقة تهدد خصوصيته وأمانه.

التشهير الرقمي (Doxing): نشر بيانات أو معلومات شخصية (مثل العناوين وأرقام الهواتف) دون إذن بهدف الإضرار بالضحية.

الاستغلال الجنسي عبر الإنترنت: استغلال الأطفال أو المراهقين من خلال الألعاب أو المحادثات الإلكترونية.

الاحتيال الإلكتروني: سرقة الأموال أو البيانات عبر رسائل مزيفة أو مواقع وهمية.

العنف الرقمي ليس مجرد مضايقات عابرة، بل تهديد حقيقي يتطلب وعيًا مجتمعيًا وتشريعات صارمة لحماية الأفراد، خاصة الفئات الأكثر عرضة مثل الأطفال والمراهقين.

والحل يبدأ من التثقيف الرقمي، والحرص على الاستخدام الواعي للتكنولوجيا، مع ضرورة الإبلاغ عن أي انتهاكات فورًا

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان