مع ارتفاع درجات الحرارة واعتماد ملايين الأشخاص على أجهزة التكييف كوسيلة أساسية للتبريد، يثار التساؤل: هل قد تتحول هذه الأجهزة من نعمة إلى نقمة على الصحة؟ الدكتور مجدي بدران، استشاري الحساسية والمناعة، يوضح أن الاستخدام المفرط وغير السليم للتكييف قد يسبب أضرارًا صحية وبيئية، تبدأ من مشكلات الحساسية والجهاز التنفسي وصولًا إلى زيادة استهلاك الطاقة.
أجهزة التكييف تمنحنا شعورًا بالراحة في الحر الشديد، لكنها قد تضر بالصحة إذا لم تُستخدم بشكل صحيح. ومن أبرز الأضرار التي يوضحها د. بدران:
جفاف الجلد والأغشية المخاطية مما يزيد الالتهابات التنفسية.
زيادة الحساسية والربو نتيجة تراكم الغبار والفطريات عند إهمال الصيانة.
التغيرات المفاجئة في الحرارة التي تسبب نزلات البرد والتهابات الجيوب الأنفية.
آلام العضلات بسبب الهواء البارد المباشر.
أضرار بيئية نتيجة استهلاك كميات كبيرة من الكهرباء.
ولتقليل المخاطر، ينصح د. بدران بانتظام صيانة الأجهزة، ضبط الحرارة على 24 درجة، تهوية المنزل، وتجنب الفروق الحرارية المفاجئة. كما يشدد على أهمية شرب الماء بكثرة، ارتداء الملابس القطنية الخفيفة، وتجنب زيادة الرطوبة داخل المنزل ب تجفيف الملابس في الخارج وإصلاح أي تسريبات.
بهذه الخطوات يمكن الاستفادة من التكييف دون أن يتحول إلى مصدر خطر على الصحة أو البيئة.