قد يبدو التجميل أحيانًا مجرد إجراء بسيط أو موضة رائجة، لكن خلف هذه الخطوة قد تكمن مخاطر تفوق التوقعات. ال بلوجر كنزي مدبولي كانت تعتقد أن حقن الفيلر في أنفها مجرد وسيلة سريعة لتحسين مظهرها، إلا أنها وجدت نفسها في مواجهة مضاعفات خطيرة كادت أن تكلفها أنفها أو حتى بصرها. هذه الحادثة تفتح الباب أمام قضية طبية بالغة الخطورة ترتبط بمنطقة يسميها الأطباء بـ “مثلث الخطر” في الوجه، حيث أي خطأ قد يقود إلى عواقب لا رجعة فيها.
توضح دكتورة هبة صالح ، طبيبة الأمراض الجلدية ، أن منطقة الأنف وما حول الفم وحتى منتصف الجبهة تُعرف طبيًا باسم مثلث الخطر. الخطورة تكمن في أن الأوعية الدموية في هذه المنطقة متصلة مباشرة بالعين والمخ، مما يعني أن أي خطأ أثناء حقن الفيلر أو تسرب المادة قد يؤدي إلى:
انسداد الشرايين.
فقدان مفاجئ للبصر.
غرغرينا وفقدان جزء من الأنسجة، مثل الأنف.
ورغم هذه المخاطر، ما زال الكثيرون يلجأون لمراكز غير مرخصة أو أشخاص غير مؤهلين فقط بسبب الأسعار المنخفضة، ما يحوّل حلم الجمال إلى كابوس.
أما عن الفيلر، فتوضح د. هبة أنه مادة هلامية غالبًا ما تكون من حمض الهيالورونيك، تُحقن تحت الجلد لتجميل الأنف عبر:
تعديل الشكل دون جراحة.
إخفاء الاعوجاج أو البروزات البسيطة.
رفع أو تحديد جسر الأنف لمنحه مظهرًا أكثر تناسقًا.
لكنها تؤكد أن هذه الإجراءات لا بد أن تتم على يد طبيب متخصص وفي مركز معتمد لتقليل المخاطر. وتوجه نصيحة مباشرة لكل سيدة: "لا تغامري بصحتك من أجل شكل أو تريند، فجمالك الحقيقي يبدأ من سلامتك."