قال محمد عبد اللطيف، وزير التربية و التعليم و التعليم الفني، إنه من العام الدراسي الجديد 2025/2026، سيدرس جميع طلاب الصف الأول الثانوي مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي، وفقًا لمنهج ياباني، وعلى منصة يابانية.
جاء هذا خلال المؤتمر الصحفي، الذي يعقده الوزير، اليوم الثلاثاء، مع المحررين الصحفيين المنوطين بتغطية ملف التربية والتعليم، للحديث عن استعدادات العام الدراسي الجديد 2025/2026.
وأوضح الوزير أن المادة تتكون من 3 محاور: ICT في كتاب يتم تدريسها داخل الفصل متضمنًا تكنولوجيا المعلومات ومقدمة في العطاء الاصطناعي، برمجة من خلال منصة "كويرو"، وامتحان Tofas من خلال المنصة اليابانبة، والطالب الذي ينجح فيه يحصل على شهادة من المنصة.
وتابع أن الصف الأول الثانوي سيكون تدريب الطلاب فيه على لغة "جافا سكريبت"، وهي أبسط لغة من لغات البرمجة، لكنها تمكن الطالب من إنشاء موقع إلكتروني وتطبيق على الهاتف، أما الطالب الذي يلتحق بنظام البكالوريا المصرية ويختار مسار الهندسة وعلوم الحاسب فيتخصص في البرمجة ويدرس المستوى الثاني فيها وهي لغة python.
ولفت الوزير إلى أن معلمي الحاسب الآلي بدأوا أمس التدريب على منهج البرمجة والذكاء الاصطانعي، وكانت ردود الفعل إيجابية للغاية، مشيرًا إلى أن التدريب يتم على أيدي خبراء يابانيين.
وأكد أن هذه المادة تمثل نقلة في التعليم المصري، ويتحقق تطور كبير في تفكير الطلاب: " الهدف من المادة مش إن الطالب يطلع مبرمج، أي مهنة فيما بعد هتكون مرتبطة البرمجة والذكاء الاصطناعي، حتى الدكتور والمهندس هيحتاجهم، و البرمجة هي الطريق الطبيعي لتعلم الذكاء الاصطناعي، هو ينفع نعلم حد اللغة العربية وهو مش عارف مفردات الكلمات أو النحو، نفس الكلام ينطبق على الذكاء الاصطناعي والبرمجة".
وقال وزير التربية والتعليم، إن الطلاب في نهاية العام يدخلون امتحان Tofas ومن يجتازه يحصل على شهادة بدراسة لغة java معتمدة من الجانب الياباني.
وتابع أن الوزارة تستهدف فتح آفاق جديدة للطلاب، وكان مقترح منح الطالب الأول في مادة البرمجة على مستوى كل محافظة، مكافأة رحلة لليابان، لكنه فضّل أن يحصل هؤلاء الطلاب على فرصة عمد لمدة عام في إحدى الشركات اليابانية عن بعد، ليكون لديهم خبرة ومن ثم ينطلق المجال.