القرآن الكريم هو كتاب الله الذي لا يجوز لأحد أن يمسه إلا إذا كان طاهرا من الحدث الأصغر والأكبر.
وقال الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية بدار الإفتاء، إن جمهور العلماء أجمعوا على أنه لا يمس المصحف إلا من كان طاهرا، لافتا إلى وله تعالى: (لا يمسه إلا المطهرون..(79) الواقعة.
وأضاف عويضة: أن هناك رأيا يقول بجواز القراءة بدون وضوء، مؤكدا أن الأولى اتباع رأي الجمهور وعدم قراءة القرآن من المصحف بدون وضوء.
واختتم عويضة أن المسلم لا يجوز له أن يمس المصحف إلا إذا كان طاهرا طهارة كاملة من الحدثين الأكبر (الجنابة والحيض) والأصغر (الذي يستلزم الوضوء)، مشيرا إلى أن غير المسلم ليس لديه هذه الأحكام في شريعته ومن هنا جاء اتفاق الجمهور على حرمة مس غير المسلم للمصحف.