التيمم هو الطهارة البديلة عن الوضوء أو الغسل عند عدم توفر الماء أو تعذر استخدامه لعذر شرعي.
وفى هذا الصدد قالت دار الإفتاء المصرية: إن التيمم يُعد بديلًا عن الماء في الطهارة، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾.
واستدلت أيضاً بحديث ابن عمر رضي الله عنهما، حيث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ: ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ، وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
والطريقة الصحيحة للتيمم كما وردت في القرآن والسنة النبوية هي كالتالي:
1-النية
يبدأ المسلم ب التيمم بنية الطهارة لأداء الصلاة أو أي عبادة تحتاج إلى الطهارة.
النية محلها القلب، ولا يجب التلفظ بها.
2- ضرب الأرض باليدين
يضرب المسلم بيديه على تراب طاهر ضربة واحدة.
يجوز استخدام أي سطح عليه غبار أو ما يشبه التراب النظيف.
3-مسح الوجه
يمسح المسلم وجهه بيديه بالكامل بعد ضربهما على التراب.
4- مسح اليدين إلى الكوعين
يمسح المسلم كفّيه بعضهما ببعض، ثم يمسح اليدين حتى الرسغين أو إلى الكوعين حسب المذهب الفقهي.
عند بعض المذاهب، المسح يقتصر على الكفين فقط.
أدلة مشروعية التيمم
قال الله تعالى: "فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ"
(سورة النساء: 43).
وعن النبي ﷺ قال:"وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصلِّ." (رواه البخاري ومسلم).
شروط صحة التيمم
عدم وجود الماء: إذا لم يتوفر الماء بعد البحث الجاد.
تعذر استخدام الماء: بسبب مرض أو برد شديد يضر بصحة الشخص.
التراب الطاهر: يجب أن يكون التراب أو ما يعادله طاهرًا ونظيفًا.