الأرق في الشهور الأخيرة من الحمل.. معركة ليلية تبحث عن راحة وأمان

الأرق في الشهور الأخيرة من الحمل.. معركة ليلية تبحث عن راحة وأمانصورة تعبيرية

آدم وحواء30-10-2025 | 01:01

مع اقتراب موعد الولادة، تبدأ رحلة جديدة من التحدي للأمهات الحوامل، فبدلاً من النوم الهادئ الذي يحتجن إليه استعدادًا للمخاض، يسيطر الأرق والتعب على لياليهن. ومع تغيّر الهرمونات وكبر حجم البطن، يصبح العثور على وضع مريح للنوم مهمة شبه مستحيلة.


/> قلة النوم في الشهور الأخيرة من الحمل تُعد من أكثر المشكلات شيوعًا بين النساء، إذ تعود إلى مزيج من التغيرات الهرمونية والجسدية والنفسية التي ترافق هذه المرحلة.
/> ومن أبرز الأسباب:

آلام الظهر والمفاصل الناتجة عن زيادة الوزن وتمدد الأربطة.

الحاجة المتكررة للتبول بسبب ضغط الجنين على المثانة.

الحموضة وحرقة المعدة نتيجة ارتخاء عضلات الجهاز الهضمي.

تململ الساقين وتشنجات العضلات الليلية.


/> وللتغلب على الأرق، ينصح الخبراء بـ:

ممارسة تمارين الاسترخاء والتنفس العميق قبل النوم.

تقليل شرب السوائل في المساء لتقليل الاستيقاظ الليلي.

استخدام وسائد الحمل لدعم الظهر والبطن وتخفيف الضغط.

تجنب الكافيين والوجبات الدسمة قبل النوم.

الابتعاد عن شاشات الهاتف والتلفاز قبل النوم بساعة على الأقل.


/> تقول د. امل الدسوقى طبيبب النساء والتوليد، إن “الأرق في الحمل لا يرتبط فقط بعوامل جسدية، بل أيضًا بالتوتر النفسي والقلق من الولادة، وهما من أكثر الأسباب التي تمنع الحامل من النوم بعمق”.
/> وتضيف: “يجب التعامل مع النوم أثناء الحمل كجزء من الرعاية الصحية، فالنوم الجيد ينعكس إيجابًا على المزاج والمناعة، ويساعد الجسم على الاستعداد للولادة والتعافي بعدها بشكل أسرع”.

النوم في الشهور الأخيرة من الحمل قد يكون صعبًا، لكنه ليس مستحيلًا. ببعض العادات الهادئة والدعم النفسي، يمكن تحويل ليالي الأرق إلى لحظات استعداد مطمئنة لاستقبال حياة جديدة تبدأ بابتسامة طفلٍ طال انتظاره.

أضف تعليق