الأكاديمية العربية تتصدر التصنيفات الدولية وتحقق إنجازًا جديدًا في مجالات التنمية المستدامة والتعليم العالي

الأكاديمية العربية تتصدر التصنيفات الدولية وتحقق إنجازًا جديدًا في مجالات التنمية المستدامة والتعليم العاليالأكاديمية العربية

احتلت الأكاديمية المرتبة 104 عالميًا من بين 2318 جامعة حول العالم، لتكون ضمن أفضل 5% من الجامعات الدولية فى تصنيف التايمز للتأثير لعام 2025

الريادة المصرية فى تصنيف التايمز للتأثير 2025

تصدّرت الأكاديمية قائمة الجامعات المصرية المشاركة فى تصنيف Times Impact Ranking 2025، متفوقة على 51 جامعة محلية، فى إنجاز يعكس جهودها المستمرة فى تطوير منظومة التعليم والبحث وخدمة المجتمع، وتعزيز دورها فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة وفقًا لرؤية مصر 2030.

تفوق أكاديمى فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة

برز تميز الأكاديمية فى تسعة من أهداف التنمية المستدامة التى يقيسها التصنيف الدولي، حيث حققت نتائج بارزة فى مجالات القضاء على الفقر والجوع، والتعليم الجيد، والمساواة بين الجنسين، إلى جانب تميزها فى مجالات المياه النظيفة والنظافة الصحية، والطاقة النظيفة والمتجددة، والعمل اللائق ونمو الاقتصاد، والاستهلاك والإنتاج، والسلام والعدالة والمؤسسات القوية. ويعكس هذا الأداء المتميز التزام الأكاديمية العملى بتطبيق مفاهيم التنمية المستدامة فى خططها الأكاديمية والإدارية والبحثية، وحرصها على المساهمة الفاعلة فى دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية الشاملة.

إنجاز عالمى يضع الأكاديمية ضمن أفضل 5% من جامعات العالم

على الصعيد الدولي، احتلت الأكاديمية المرتبة 104 عالميًا من بين 2318 جامعة حول العالم، لتكون ضمن أفضل 5% من الجامعات الدولية فى تصنيف التايمز للتأثير لعام 2025. كما حققت مراكز متقدمة فى عدد من الأهداف العالمية، من أبرزها مجال الطاقة النظيفة والمتجددة الذى جاءت فيه فى المركز التاسع عشر عالميًا، والعمل اللائق ونمو الاقتصاد فى المركز الثامن والثلاثين، والمياه النظيفة والنظافة الصحية فى المركز الرابع والخمسين، بينما جاءت فى المركز السابع والسبعين عالميًا فى القضاء على الجوع، وهو ما يعكس مكانتها المرموقة على الساحة الأكاديمية الدولية.

تميّز أكاديمى فى تصنيف تايمز للتعليم العالي

لم يقتصر التميز على تصنيف التأثير فقط، إذ جاءت الأكاديمية أيضًا ضمن أفضل عشر جامعات مصرية فى تصنيف Times Higher Education لعام 2025، حيث احتلت المرتبة 1001 عالميًا من بين 3118 جامعة مشاركة. كما تصدّرت الجامعات المصرية فى مؤشر التعليم، فى تأكيد جديد على تميز منظومتها الأكاديمية والبحثية، وحرصها المستمر على الابتكار وتطبيق معايير الجودة العالمية بما يتوافق مع رؤية مصر 2030.

بهذا الإنجاز الكبير، تواصل الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى مسيرتها الرائدة فى بناء جيل من العلماء والباحثين القادرين على المساهمة الفاعلة فى التنمية المستدامة، وترسيخ مكانتها كمؤسسة تعليمية وبحثية تجمع بين التميز الأكاديمى والانفتاح الدولي، لتظل نموذجًا مضيئًا للتعليم النوعى فى مصر والعالم العربي.


وفد المجلس الأعلى للجامعات يزور الأكاديمية العربية بالإسكندرية لبحث سبل التعاون الأكاديمي

فى إطار جهود تعزيز التعاون بين مؤسسات التعليم العالى المصرية وتبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية، استقبلت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى بمقرها الرئيسى فى الإسكندرية وفدًا من المجلس الأعلى للجامعات برئاسة الأستاذ الدكتور مصطفى رفعت، أمين عام المجلس. جاءت الزيارة لتؤكد مكانة الأكاديمية كمركز علمى وبحثى رائد فى المنطقة العربية، ودورها الفاعل فى تطوير منظومة التعليم العالى ودعم خطط الدولة نحو التميز الأكاديمى والبحثي.

تعاون أكاديمى يدعم تطوير التعليم العالى المصري

شهدت الزيارة جلسة مباحثات موسعة تناولت سبل التعاون المشترك بين الأكاديمية والمجلس الأعلى للجامعات، وسبل تبادل الخبرات فى مجالات التعليم والبحث العلمي. وجرى خلال اللقاء استعراض البرامج الأكاديمية والشراكات الدولية التى تنفذها الأكاديمية فى مختلف التخصصات، بما يسهم فى تعزيز جودة التعليم العالى ورفع كفاءة خريجى الجامعات المصرية للمنافسة على المستويين الإقليمى والدولي.

جلسة مباحثات ومحاضرة علمية حول مستقبل التعليم الجامعي

ضمن فعاليات الزيارة، ألقى الدكتور مصطفى رفعت محاضرة علمية بعنوان «الإطار المرجعى للتعليم العالى فى جمهورية مصر العربية – رؤية قطاعات التعليم»، تناول فيها أهم محاور تطوير التعليم الجامعى وآليات الارتقاء بجودته، مؤكدًا أهمية التكامل بين الجامعات المصرية ومؤسسات التعليم العالى الخاصة لتحقيق الأهداف الوطنية فى بناء جيل من الخريجين المؤهلين بالمهارات والمعارف الحديثة.

جولة ميدانية تعكس تميز الأكاديمية وبنيتها التحتية المتقدمة

قام وفد المجلس الأعلى بجولة ميدانية داخل عدد من مرافق الأكاديمية، شملت مركز القبة السماوية وعددًا من المعامل والمنشآت التعليمية المتطورة. وقد أعرب أعضاء الوفد عن إعجابهم بالإمكانات العلمية والبحثية التى تمتلكها الأكاديمية، وبالبيئة التعليمية المتميزة التى توفرها لطلابها، والتى تُعد نموذجًا رائدًا لمؤسسات التعليم العالى الحديثة فى مصر والمنطقة.
تأكيد متبادل على استمرار التعاون وتكامل الجهود

اختُتمت الزيارة بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون بين الأكاديمية والمجلس الأعلى للجامعات، وتكامل الجهود فى مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي، بما يواكب أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030. وتم الاتفاق على بحث آليات جديدة للتعاون المستقبلى من خلال مشاريع أكاديمية وبرامج تدريبية مشتركة تسهم فى دعم منظومة التعليم الجامعى المصري.
رئيس الأكاديمية: نسعى لترسيخ التعاون مع الجامعات المصرية

من جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، عن تقديره لزيارة وفد المجلس الأعلى للجامعات، مشيرًا إلى أن الأكاديمية تضع التعاون مع الجامعات المصرية فى صدارة أولوياتها، بما يسهم فى دعم التطوير المؤسسى وتحقيق التكامل بين مؤسسات التعليم العالي. وأكد أن الأكاديمية ستواصل رسالتها فى خدمة التعليم والبحث العلمي، ومواكبة التطورات العالمية فى مجالات العلوم والتكنولوجيا.

بهذه الزيارة، تُرسّخ الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى مكانتها كجسر للتعاون الأكاديمى بين الجامعات المصرية، ومركز إشعاع علمى يواكب تطورات العصر. لتبقى الأكاديمية نموذجًا وطنيًا رائدًا فى تقديم تعليم عالى الجودة، يسهم فى إعداد كوادر قادرة على قيادة التنمية وتحقيق رؤية مصر 2030.


الأكاديمية العربية تستضيف قمة RIPPLE 2025 لتعزيز ريادة الأعمال في الجامعات العربية

حدث إقليمى يجمع الجامعات والقطاع الخاص لبناء منظومة مستدامة للابتكار

فى إطار دورها الريادى فى دعم الابتكار وريادة الأعمال على مستوى الوطن العربي، شهدت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى خلال الأيام القليلة الماضية انطلاق فعاليات قمة RIPPLE 2025، التى نظمتها الأكاديمية بالتعاون مع جامعة الدول العربية، بمشاركة نخبة من الخبراء ورواد الأعمال والأكاديميين من مختلف الدول العربية والأجنبية، فى حدث إقليمى يؤكد مكانة الأكاديمية كمركز محورى لنشر ثقافة الإبداع فى التعليم العالي.

شارك فى القمة أكثر من 400 مشارك و60 متحدثًا من 20 دولة، من بينهم ممثلون عن جامعات عربية وأجنبية، ومسؤولون من البنوك ومؤسسات التمويل.

وتناولت فعاليات القمة أفضل الممارسات الدولية فى دعم الشركات الناشئة، وبناء الثقة الاستثمارية، وتوظيف الذكاء الاصطناعى فى مشروعات ريادة الأعمال. كما ناقشت الجلسات محاور الاستدامة بعد انتهاء المنح، والتعليم الريادي، والمشروعات البحثية المنبثقة من الجامعات، إلى جانب جلسات طاولات مستديرة جمعت الأكاديميين بالقطاع الصناعى لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون المشترك.

منصة إقليمية لترسيخ ثقافة الابتكار وريادة الأعمال

تأتى القمة ضمن جهود الأكاديمية العربية لتكون منصة رائدة فى تعزيز الابتكار وريادة الأعمال فى العالم العربي.

وقد أسهمت برامج RIPPLE فى بناء القدرات داخل 35 جامعة مصرية، وتنظيم أربع ملتقيات دولية فى تونس وإندونيسيا والسعودية، وربط مؤسسات دعم رواد الأعمال ضمن شبكة تعاون عربية ودولية تهدف إلى تحقيق التكامل فى مجالات البحث والتطبيق والتمويل.

نحو منظومة عربية مستدامة للابتكار

تمثل القمة خطوة مهمة فى مسيرة تمكين رواد الأعمال والمؤسسات الداعمة لهم، إذ تسعى إلى بناء منظومات قادرة على تحقيق الاستدامة والتأثير الاقتصادى والاجتماعي.
كما تؤكد القمة على دور الجامعات كمحرك رئيسى للابتكار وريادة الأعمال فى المنطقة، وتحويل المعرفة الأكاديمية إلى فرص استثمارية ومبادرات تنموية مستدامة تسهم فى بناء اقتصاد قائم على المعرفة والإبداع.

الأكاديمية العربية.. مركز إقليمى للتميز والريادة

من خلال هذه المبادرة، تؤكد الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى مكانتها كمركز إقليمى للتميز فى التعليم والبحث والابتكار، ملتزمة بدعم بيئة حاضنة للخبرات والمهارات الريادية بين الطلاب والباحثين، وتعزيز ربط التعليم الأكاديمى بالاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية للدول العربية.

وتواصل الأكاديمية العربية ترسيخ دورها الريادى فى دفع عجلة التنمية الاقتصادية المستدامة، وتجسيد رؤيتها فى تمكين الشباب العربى من الإبداع والابتكار، بما يعزز مكانة مؤسسات التعليم العالى العربية فى المشهد الدولى ويجعلها شريكًا فاعلًا فى بناء مستقبل قائم على المعرفة وريادة الأعمال.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان