تكريم الشيخ الطبلاوي في "دولة التلاوة".. سيرة صوت قرآني لا يُنسى

تكريم الشيخ الطبلاوي في "دولة التلاوة".. سيرة صوت قرآني لا يُنسى الشيخ محمد محمود الطبلاوي

مصر15-11-2025 | 22:29

احتفت مسابقة "دولة التلاوة" بواحد من أهم أعلام التلاوة في مصر والعالم الإسلامي، الشيخ محمد محمود الطبلاوي، الذي ظل صوته يجوب قلوب الناس قبل آذانهم، مقدّمًا نموذجًا فريدًا لفنّ التلاوة المصرية الأصيلة. وبرغم رحيله في رمضان 2020، ما زال صوته حاضرًا، يعلّم ويؤثّر ويرتّل داخل الوجدان كأنه لم يفارق الدنيا.

وُلد الشيخ الطبلاوي عام 1934 في ميت عقبة بالجيزة، وجاءت رحلته مع القرآن تحمل ملامح القدَر منذ بدايتها؛ إذ روت والدته أنها رأت رؤيا تبشّر بأن ابنها سيكون من حفظة كتاب الله، وهو ما تحقق بالفعل حين أتمّ حفظ القرآن وهو طفل لم يتجاوز التاسعة.

بدأت موهبته تتفتح بين أبناء قريته الذين أحبوا صوته وحرصوا على دعوته لإحياء المناسبات، وكان أول أجر يحصل عليه—خمسة قروش فقط—سببًا في إسعاد أسرته البسيطة. ورغم بروز موهبته، واجه الطبلاوي صعوبات كبيرة في بداياته، فالإذاعة المصرية رفضته تسع مرات، ما دفعه لليأس وابتعاده مؤقتًا عن حلم الظهور عبر أثير الإذاعة.

لكن القدَر فتح له بابًا جديدًا عندما كتب الكاتب الكبير محمود السعدني مقالًا شهيرًا بعنوان: "أين أنت يا طبلاوي؟"، مطالبًا بإنصاف هذا الصوت الفريد. وبعد هذا المقال، تغيّر كل شيء، ليُعتمد الشيخ الطبلاوي قارئًا رسميًا للإذاعة في عام 1970، وينطلق بعدها في مسيرة من العطاء جعلت اسمه أحد أهم أعلام التلاوة في العصر الحديث.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان