اليوم العالمي للتسامح.. ثقافة إنسانية لابد منها

اليوم العالمي للتسامح.. ثقافة إنسانية لابد منهااليوم العالمي للتسامح

منوعات16-11-2025 | 10:53

التسامح ليس مجرد مناسبة عالمية بل اسلوب حياة ف التسامح ضروري ل تحقيق السلام الاجتماعي فهو يساعد الفرد علي التخلص من المشاعر السلبية ويعزز الثقة بالنفس ويساهم في بناء مجتمع قائم على الرحمة والتعاون.

أكدت الدكتورة سوزان ابوفايد استشارى الصحة النفسية أن التسامح هو قيمة إنسانية سامية تُمكّنا من التحرر من مشاعر الغضب والضغينة، والقدرة على تقبّل الآخرين رغم الاختلاف.

لم يعد التسامح اليوم مجرد مبدأ أخلاقي أو ديني، بل أصبح موضوعًا مهمًا في علم النفس و الصحة النفسية والجسدية، وله تأثيرات عميقة مثبتة علميًا.

واوضحت د. سوزان أن الصحة النفسية والجسدية هما وجهان لعملة واحدة و التسامح جزء أساسي منهما و هو القدرة على تجاوز الإساءة والمسامحة دون إنكار.

لا يعني التسامح النسيان أو التبرير، بل يعني اختيار السلام، واضافت د. سوزان من الناحية النفسية هو نقاء للنفس للتخلص من المشاعر السلبية

1. يُخفف التوتر والقلق:
عندما يسامح الإنسان، يتحرر من مشاعر الغضب والانتقام التي تُبقي الجسد والعقل في حالة استنفار دائم. التسامح يُريح الجهاز العصبي ويُهدّئ التفكير.

2. يعزز السلام الداخلي:
الشخص المتسامح يعيش براحة وهدوء، لأن طاقتة لا تُستهلك في الكراهية أو التذكّر المستمر للأذى.

3. يحسّن العلاقات الاجتماعية:
التسامح يفتح المجال للتقارب والودّ ويقلل من النزاعات، مما يخلق شعورًا بالانتماء والأمان العاطفي.

4. يرفع تقدير الذات:
المسامحة تُشعر الشخص بالقوة لا بالضعف، لأنه يختار أن يتحرر بدل أن يُؤذى مرتين (مرة من الحدث ومرة من حمله المستمر).

من الناحية الجسدية

1. انخفاض ضغط الدم ومعدل ضربات القلب:
الدراسات تُظهر أن الأشخاص المتسامحين لديهم مستويات أقل من ضغط الدم والتوتر الجسدي.

2. تحسين عمل جهاز المناعة:
المشاعر السلبية المزمنة (كالغضب والحقد) تُضعف المناعة، بينما التسامح يساعد على توازن الهرمونات وتقوية الدفاعات الطبيعية.

3. نوم أفضل:
من يسامح ينام بطمأنينة أكثر، لأن عقله لا يسترجع أحداث الألم قبل النوم.

4. الوقاية من أمراض القلب:
التسامح يُقلل من إفراز هرمونات التوتر (الكورتيزول والأدرينالين) التي تُرهق القلب والشرايين.

التسامح يُحرّر النفس من عبء الكراهية فهو ليس مجرد شعار أخلاقي بل قيمة إنسانية يساهم في استبدال ثقافة الحرب بثقافة السلام .

وقد حثّ الله تعالى علي التسامح وجعلها من صفات المتقين والمحسنين، مؤكدًا على أنها أقرب إلى التقوى .

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان