تحذير طبي عاجل: الكحول لا يُخفّض حرارة الأطفال وقد يهدد حياتهم

تحذير طبي عاجل: الكحول لا يُخفّض حرارة الأطفال وقد يهدد حياتهمحرارة الأطفال

منوعات22-11-2025 | 20:20

يلجأ بعض الآباء، بدافع القلق والرغبة في التخفيف السريع من حمى أطفالهم، إلى وضع الكحول الطبي على الجلد لاعتقادهم أنه يساعد على خفض الحرارة. ورغم أن الشعور بالبرودة قد يظهر في الدقائق الأولى، فإن هذا الأسلوب يُعد من أخطر الممارسات التي قد تعرّض الطفل لتسمم خطير واضطرابات قلبية وعصبية قد تصل إلى الغيبوبة. الأطباء والمتخصصون يؤكدون أن استخدام الكحول لخفض الحمى ممنوع طبيًا تمامًا، وأن مخاطره تفوق أي فائدة مؤقتة قد يشعر بها الطفل.

يحذر الأطباء من استخدام الكحول الطبي على جلد الأطفال كوسيلة لخفض الحرارة، إذ يمنح إحساسًا لحظيًا بالبرودة لمدة لا تتجاوز دقيقتين، لكنه يُعرّض الطفل لامتصاص مواد مُضرّة عبر الجلد مباشرة إلى الدم.

ويؤكد د. عماد فوزى طبيب الأطفال، أن امتصاص الإيزوبروبيل كحول (الموجود في الكحول الطبي) من أكثر المخاطر التي تهدد الأطفال، لأن أجسامهم الصغيرة لا تمتلك القدرة الكافية للتعامل مع السمّية العالية لهذه المادة، ما قد يؤدي إلى تسمم مفاجئ أو اضطرابات في الوعي.

أبرز المخاطر الصحية لاستخدام الكحول لتخفيض حرارة الأطفال:

تسمم الكحول:

إذ يمكن دخول الكحول إلى الدم عبر الجلد سريعًا، مما يسبب تسمم الإيزوبروبيل لدى الأطفال حتى لو لم يتناولوه عن طريق الفم.

الغيبوبة واضطرابات الوعي:

قد يؤدي ارتفاع مستويات الكحول في الدم إلى اضطراب الجهاز العصبي، ودخول الطفل في غيبوبة أو حالة فقدان وعي خطيرة.

مشكلات قلبية وعصبية:
يشمل ذلك عدم انتظام ضربات القلب، النوبات العصبية، وصعوبة التنفس، نظرًا لأن أجسام الأطفال أكثر حساسية لأي تغيرات كيميائية مفاجئة في الدم.

ويحذّر المتخصصون من أن هذه المخاطر، إذا لم تُعالج فورًا، قد تؤدي إلى تلف دماغي دائم أو الوفاة.

ويبقى الحل الآمن:
الاعتماد على طرق خفض الحرارة المعروفة طبياً مثل الكمادات الفاترة، السوائل، والأدوية المناسبة تحت إشراف طبي، دون اللجوء لأي تجارب منزلية قد تكون قاتلة.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان