في الفترة الأخيرة ظهر تريند واسع الانتشار على مواقع التواصل ، يقوم فيه البعض بصنع كعكة على هيئة حيوانهم الأليف ثم تقطيعها أمامه، فقط لمراقبة رد فعله المرتبك أو الخائف، وتوثيق اللحظة في فيديو يُنشر للضحك وجذب المشاهدات.
لكنّ مشاهدة هذه المقاطع لا تثير أي متعة لدى كثيرين، بل تخلق شعورًا بالرفض والاستياء؛ إذ يتحوّل الخوف الحقيقي لدى الحيوان إلى مادة للسخرية. ويظل السؤال: ما العلاقة بين إيذاء الكائنات واعتباره "دم خفيف" أو محتوى مسلٍ؟
ويقول دكتور محمد حسن استشارى نفسي، أن التريند، بصورته الحالية، لا يعكس أي قدر من التحضّر أو الإنسانية، بل يعزز ثقافة ترهيب الحيوانات واستخدامها كمصدر للترفيه، وهو سلوك غير مقبول أخلاقيًا. ويبقى الأمل أن لا يجد هذا السلوك طريقه للانتشار محليًا خلال الفترة المقبلة، وأن يسود الوعي بأهمية الرفق بالحيوان واحترام مشاعرها ككائنات حسّاسة.