رغم انتشار منتجات «خالي الدسم» باعتبارها الخيار المثالي للرجيم، يرى بعض خبراء التغذية أن الحقيقة مختلفة تمامًا.
فـ الحليب كامل الدسم — الذي يتجنّبه كثيرون — قد يكون في الواقع الخيار الأكثر فائدة وصحة، بينما يحمل الحليب خالي الدسم آثارًا غير متوقعة على الوزن والجسم.
في هذا التقرير نعرض رؤية الدكتورة أسماء صالح، أخصائية التغذية العلاجية، حول واحدة من أكثر الخرافات الغذائية شيوعًا.
هل الحليب خالي الدسم خيار صحي فعلًا؟
توضح الدكتورة أسماء أن الحليب خالي الدسم ليس كما يتم الترويج له، بل قد يتحول إلى «خدعة تجارية» في عالم الدايت.
فقدان أهم العناصر
عند إزالة الدسم من الحليب، نفقد معه:
فيتامين D
فيتامين A
أحماض الأوميجا المفيدة
وهي عناصر أساسية للامتصاص الجيد للعناصر الغذائية، وتقوية المناعة، وصحة العظام.
ترى الدكتورة أسماء أن المفاجأة هي أن خالي الدسم قد يرفع الوزن بدلًا من خفضه، لسببين رئيسيين:
1) سكر أعلى
نسبة اللاكتوز في الحليب خالي الدسم تكون أعلى من الحليب كامل الدسم، مما يرفع الاستجابة السكرية ويزيد الشعور بالجوع سريعًا.
2) شبع أقل
الحليب كامل الدسم يحتوي على:
دهون
بروتين
كربوهيدرات
وهو ما يجعله وجبة متكاملة تمنح شبعًا أكبر لمدة أطول، بعكس خالي الدسم.
معالجة صناعية مُرهِقة للصحة
الحليب خالي الدسم يمر بمراحل تصنيع إضافية لفصل الدهون تمامًا، وقد تُضاف إليه مواد كيميائية لتحسين القوام والطعم. وتقول الدكتورة أسماء إن ذلك يؤثر سلبيًا على صحة الجهاز الهضمي عند البعض.