تسنين الأطفال … كيف تخففين الألم بطرق آمنة وطبيعية ؟

منوعات10-12-2025 | 21:39

مرحلـة التسنين من أكثر المراحـل إجهاداً للأم والطفل، فهي ترتبط بآلام وقلق وبكاء مستمر. ومع ذلك، يمكن تخفيف هذه المتاعب بأساليب بسيطة وآمنة، تجمع بين العلاجات الطبيعية والإرشادات الطبية لضمان راحة الطفل خلال هذه الفترة الحساسة.

تقول الدكتورة منى رشاد ،استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، يبدأ التسنين مبكرًا في العام الأول من عمر الطفل، وغالبًا ما يصاحبه ألم ينتج عن ضغط الأسنان على اللثة. ويمكن تهدئة هذا الألم بوسائل مختلفة، أبرزها العضاضات المبردة وبعض الوصفات الطبيعية مثل زيت العلكة، الكرفس البارد، الموز المجمد، والبطاطا الحلوة بالقرفة وجوزة الطيب.

كما يمكن استخدام القرنفل والقرفة في الطهي فقط للأطفال بدءًا من عمر 7 أشهر، دون تقديمها مباشرة للطفل، مع تحضير خيارات آمنة مثل بسكويت التسنين المنزلي.

وتعد الطرق البسيطة مثل الثلج داخل منشفة نظيفة أو زجاجة رضاعة مجمدة قليلاً من الوسائل الفعالة لتهدئة اللثة.

وفي الحالات التي تستدعي ذلك، يمكن اللجوء إلى مسكنات مناسبة للأطفال أو جلّات تخدير الفم بعد استشارة الطبيب، إلى جانب الاهتمام بتدليك اللثة، وتشتيت انتباه الطفل، والحفاظ على نظافة الفم، ومسح اللعاب لحماية الجلد من التهيّج.

وتوضح الدكتورة منى، أن مرحلة التسنين تختلف من طفل لآخر، لكن العلامة المشتركة هي الألم والقلق. وتقول:
"المهم هو توفير وسائل مهدئة آمنة، والابتعاد عن أي وصفات قد تهيّج اللثة أو تحمل خطورة على الطفل. التبريد هو الوسيلة الذهبية، والمسكنات تُستخدم فقط عند الضرورة وبإشراف الطبيب."

وأضافت أن متابعة نظافة الفم من البداية تساعد في تقليل الالتهابات وتحسين راحة الطفل خلال التسنين

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان