كولومبيا تمنح مادورو حق اللجوء إذا ترك حكم فنزويلا

كولومبيا تمنح مادورو حق اللجوء إذا ترك حكم فنزويلامادورو

عرب وعالم13-12-2025 | 09:45

فتحت كولومبيا الباب أمام منطقة حساسة من الجغرافيا السياسية الإقليمية من خلال الاعتراف بأنها لا تستبعد منح اللجوء السياسي لنيكولاس مادورو في حال تنحي الرئيس الفنزويلي عن السلطة، وفقًا لما صرحت به وزيرة الخارجية الكولومبية روزا فيلافيسينسيو.

أثارت التصريحات، التي أدلي بها في مقابلة مع محطة إذاعية محلية، نقاشًا حتميًا مليئًا بالآراء المتعارضة، كما يحدث عادةً مع كل ما يتعلق بالزعيم الفنزويلي المثير للجدل، والذي لم تعترف به كولومبيا كرئيس شرعي منذ عام 2024.

إن الموقف الرسمي لحكومة جوستافو بيترو، كما أوضحته فيلافيسينسيو، لا يرقى إلى مستوى دعوة صريحة أو التزام قاطع، ولكنه يوضح أنه إذا حدث انتقال سياسي في فنزويلا يستلزم رحيل مادورو، فإن البلاد لن تغلق الباب أمام طلب اللجوء.

ووضعت وزيرة خارجية كولومبيا ، روزا فيلافيسينسيو هذا النقاش في سياق أوسع يتسم بالتوترات السياسية داخل المنطقة وبين الولايات المتحدة وفنزويلا.

وأشارت إلى ضرورة التفاوض لإيجاد حلول سلمية للأزمة الكاريبية، واقترحت أنه في حال المطالبة بانتقال سياسي في فنزويلا تحت ضغط دولي كبير، يمكن ل كولومبيا أن تكون جزءاً من حل وساطة.

وأضافت أنه على الرغم من أن كولومبيا ستظل منفتحة على منح اللجوء، إلا أنها لا تعتقد أن مادورو سيختار العيش في البلاد إذا قرر الذهاب إلى المنفى.

أمضت الآلية الدبلوماسية الكولومبية شهورًا في محاولة إيجاد حلول بديلة، قائمة دائماً على الحوار، لتيسير انتقال سياسي محتمل يتوقف حتمًا على تنحي مادورو عن السلطة.

كما أشارت فيلافيسينسيو إلى العلاقات السيئة التي تربط كولومبيا نفسها بالبيت الأبيض، مع التهديدات الأخيرة من الرئيس ترامب، الموجهة ليس فقط إلى الرئيس جوستافو بيترو، بل وحتى الإشارة إلى تدخل عسكري محتمل ضد البلاد بذريعة إنفاذ قوانين تهريب المخدرات.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، قد أدلى أمس بتصريحات قال فيها : " كولومبيا تنتج كميات هائلة من المخدرات، كميات هائلة حقًا، لديهم مصانع للكوكايين... ويبيعونها مباشرة إلى الولايات المتحدة. لذا، من الأفضل لهم أن يعودوا إلى رشدهم، وإلا فسيكون هو التالي.

ورفضت روزا فيلافيسينسيو هذه التصريحات، متهمةً الولايات المتحدة باستخدام "الحرب النفسية" ضد خصومها السياسيين الذين لا يتبعون نهجها في السياسة الخارجية.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان