لا يُعد تساقط الشعر مشكلة جمالية فحسب، بل قد يكون رسالة تحذير يرسلها الجسم لوجود خلل صحي أو غذائي أو هرموني.
وبينما يربط كثيرون تساقط الشعر ب العوامل الوراثية فقط، تكشف الدراسات أن هناك أسبابًا أخرى غير متوقعة قد تكون وراء هذه المشكلة.
في هذا التقرير، نستعرض 10 أسباب شائعة لكنها غالبًا مُهمَلة لتساقط الشعر.
10 أسباب غير متوقعة لتساقط الشعر
1- بعض الأدوية
قد يكون تساقط الشعر أحد الآثار الجانبية لأدوية متعددة، مثل أدوية سيولة الدم، وبعض علاجات حب الشباب الغنية بفيتامين A، إضافة إلى أدوية الاكتئاب، والتهاب المفاصل، والنقرس، وأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم.
2- ما بعد الولادة
خلال الحمل، يقل تساقط الشعر بفعل التغيرات الهرمونية، ما يمنحه كثافة ملحوظة. وبعد الولادة، يفقد الجسم هذا الشعر الزائد، ويعود معدل النمو الطبيعي خلال فترة تتراوح بين 3 و6 أشهر.
3- نقص الحديد
يؤدي انخفاض مخزون الحديد إلى ضعف بصيلات الشعر وتساقطه، وغالبًا ما يصاحبه أعراض أخرى مثل شحوب البشرة، وهشاشة الأظافر، والإرهاق، وضيق التنفس.
4- التوتر والضغط النفسي
يؤثر التوتر المزمن في جهاز المناعة ويُضعف دورة نمو الشعر، ما يؤدي إلى توقف النمو وزيادة التساقط، خاصة أثناء التمشيط.
5- نقص البروتين
الشعر في الأساس مكوّن من البروتين، وعند نقصه يتوقف النمو ثم يبدأ الشعر في التساقط، ما يستدعي الاهتمام بتناول مصادر البروتين مثل اللحوم، والبيض، والأسماك، والبقوليات.
6- وسائل منع الحمل الهرمونية
قد تسبب بعض وسائل منع الحمل تساقط الشعر لدى من لديهن استعداد وراثي، كما يمكن أن يحدث التساقط أيضًا بعد التوقف عن استخدامها بسبب التغير الهرموني المفاجئ.
7- سوء التعامل مع الشعر
الاستخدام المتكرر لمجففات الشعر، وأدوات الفرد والتجعيد، والصبغات، ومواد الفرد الكيميائية، يؤدي إلى جفاف الشعر وضعفه وتكسره.
8- بعض الأمراض
يُعد تساقط الشعر عرضًا لأكثر من 30 مرضًا، من بينها اضطرابات الغدة الدرقية، وتكيس المبايض، وأمراض المناعة الذاتية، والفطريات في فروة الرأس.
9- التدخين
تتسبب السموم الموجودة في دخان السجائر في إضعاف بصيلات الشعر، وتقليل وصول الدم والأكسجين إليها، ما يسرّع من تساقطه.
10- اضطرابات الأكل
اضطرابات مثل فقدان الشهية أو الشره المرضي تحرم الجسم من العناصر الغذائية الأساسية، ما ينعكس مباشرة على صحة الشعر ونموه.
يقول د. محمد خلف ، أخصائي التغذية العلاجية:
“ تساقط الشعر في كثير من الحالات ليس مشكلة موضعية، بل نتيجة مباشرة لنقص عناصر غذائية أو اضطراب هرموني أو إجهاد نفسي مزمن. العلاج الحقيقي يبدأ بتشخيص السبب، وليس الاكتفاء بالمستحضرات الموضعية فقط، لأن الشعر مرآة واضحة لصحة الجسم من الداخل.”