يُعتبر يناير شهر التوعية العالمي بـ سرطان عنق الرحم، وهو أحد أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء حول العالم.
هذا المرض القاتل يمكن الوقاية منه وعلاجه بفعالية، خاصة إذا تم اكتشافه مبكرًا، مما يبرز أهمية الفحص الدوري والتطعيم كوسيلتين رئيسيتين للحد من انتشاره وخطورته.
سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الرابعة من بين أكثر أنواع السرطانات انتشارًا بين النساء عالميًا. وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، تم تشخيص حوالي 570,000 حالة جديدة في عام 2018، وأسفر المرض عن وفاة ما يقرب من 311,000 امرأة حول العالم.
ينجم سرطان عنق الرحم بشكل رئيسي عن الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، وهو عدوى تنتقل عبر الاتصال الجنسي. وعند التشخيص المبكر، يصبح من السهل السيطرة على المرض وعلاجه بنجاح، حتى في المراحل المتقدمة يمكن تقديم رعاية وعلاج فعال.
يمكن الوقاية من سرطان عنق الرحم من خلال الفحص الدوري المنتظم للكشف المبكر عن أي تغييرات قد تؤدي إلى الإصابة، بالإضافة إلى التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي، الذي يحد من خطر الإصابة بالمرض. إلا أن ارتفاع تكلفة التطعيم يقف عائقًا أمام وصوله إلى العديد من النساء، مما يستدعي جهودًا مكثفة لضمان توفيره بشكل أوسع.