دار الإفتاء: التعليقات المستفزّة على تهنئة المسيحيين لا تُعبّر عن أخلاق الإسلام

دار الإفتاء: التعليقات المستفزّة على تهنئة المسيحيين لا تُعبّر عن أخلاق الإسلامدار الإفتاء

الدين والحياة9-1-2026 | 10:39

بمناسبة خطبة الجمعة اليوم في مساجد مصر، والتي خُصِّصت للحديث عن قيمة الاحترام، شدّد الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى ب دار الإفتاء المصرية، على ضرورة الالتزام بأدب الحوار والكلمة الطيبة، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، محذرًا من التعليقات غير اللائقة التي تُكتب على منشورات تهنئة الإخوة المسيحيين بأعيادهم.

أوضح الدكتور هشام أن كتابة تعليقات من قبيل: «الحمد لله الذي جعلنا مسلمين» أو «اللهم ثبّتنا على الإسلام» أسفل منشورات تهنئة المسيحيين بأعيادهم، يُعد سلوكًا غير لائق، بل يصل – على حد وصفه – إلى درجة السخف، وقد يُمثّل لونًا من ألوان التطرف في الفهم والسلوك.

وأكد أمين الفتوى أن هذه التصرفات لا تعكس أخلاق الإسلام ولا أدبه، بل تندرج تحت قلة الذوق، لما تسببه من إيذاء للمشاعر وفتح أبواب للجدل العقيم دون أي مصلحة حقيقية.

وأشار إلى أن الإسلام، باعتباره دين الرحمة والكلمة الطيبة، لم يدعُ يومًا إلى فرض القناعات على الآخرين، ولا إلى استخدام العبارات الدينية في غير موضعها لتتحول إلى أداة استفزاز أو إساءة. فلكل مقامٍ مقال، ولكل مساحةٍ ما يناسبها من خطاب.
وأضاف أن من لا يروق له مشهد تهنئة المسلمين لإخوانهم المسيحيين في أعيادهم، فالأولى به أن يمر مرور الكرام، احترامًا لقيم التعايش التي أقرّها الإسلام ورسّخها عبر تاريخه. أما من أراد أن يحمد الله على نعمة الإسلام، فصفحته الشخصية هي المكان الأنسب للتعبير عن ذلك دون إيذاء أو تعدٍّ على مشاعر الآخرين أو مساحاتهم الخاصة.

واختتم الدكتور هشام ربيع حديثه برسالة جامعة قال فيها: «إلى شركاء الوطن، أبناء النسيج الواحد… كل عام وأنتم بخير».

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان