صداع مفاجئ قد يخفي جلطة صامتة.. إشارات لا يجب تجاهلها عند النساء

صداع مفاجئ قد يخفي جلطة صامتة.. إشارات لا يجب تجاهلها عند النساءصداع مفاجئ

منوعات9-1-2026 | 10:40

قد يبدو الصداع المفاجئ عرضًا عابرًا ناتجًا عن الإرهاق أو قلة النوم، لكن في بعض الحالات يكون إنذارًا خطيرًا لجلطة دماغية صامتة، خاصة لدى النساء. المشكلة أن أعراض الجلطة عند السيدات لا تأتي دائمًا بشكل واضح، بل تتخفى خلف إشارات بسيطة قد يتم تجاهلها، ما يؤخر التدخل الطبي ويضاعف الخطر. فمتى يكون الصداع ناقوس خطر؟ وكيف يمكن التفرقة بين الإرهاق والجلطة؟

يقول الدكتور أحمد سامي، استشارى أمراض مخ وأعصاب، إن أخطر ما في الجلطة الدماغية هو تشابه أعراضها مع الصداع العادي، ما يدفع البعض لتناول مسكن أو النوم ظنًا أن الأمر سينتهي، بينما تكون الدقائق حاسمة لإنقاذ الحياة.

ويشرح الدكتور سامي أن الصداع المفاجئ والعنيف، الذي يأتي دون سابق إنذار وبقوة غير معتادة، قد يكون علامة على جلطة دماغية، خاصة إذا صاحبه اضطراب في الرؤية أو الكلام أو التوازن.

لماذا النساء أكثر عرضة للجلطة الصامتة؟

يشير الدكتور سامي إلى أن أعراض الجلطة لدى النساء قد تكون أقل وضوحًا من الرجال، إذ تظهر في صورة:

زغللة مفاجئة في عين واحدة
لخبطة مؤقتة في الكلام
دوار أو فقدان توازن
صداع قوي ومفاجئ يشبه الصدمة

وهي أعراض قد تُفسَّر خطأ على أنها إرهاق أو ضغط نفسي.

اختبارات سريعة قد تنقذ حياتك

عند الشك في وجود جلطة، ينصح بإجراء بعض الاختبارات البسيطة فورًا:
اختبار لمس الأنف: صعوبة تحديد الأنف بدقة قد تشير إلى خلل في مراكز التوازن.
اختبار رفع اليدين: هبوط إحدى اليدين دون وعي علامة إنذار.
اختبار المشي بخط مستقيم: فقدان التوازن ليس عرضًا بسيطًا.
اختبار الذاكرة اللحظية: صعوبة تذكر أحداث قريبة مؤشر خطر.

لماذا أول ساعتين هما الأهم؟

يؤكد الدكتور سامي أن الخلايا العصبية تبدأ في التلف فور انقطاع الدم عن المخ، وأن الوصول إلى المستشفى خلال أول 120 دقيقة قد يسمح باستخدام علاج مذيبات الجلطة، ما يقلل الضرر بشكل كبير، بينما التأخير قد يؤدي إلى عجز دائم أو وفاة.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان