قدم الاتحاد العام لمنتجي الدواجن مذكرة عاجلة لوزير الزراعة، يطالب فيها بفتح أسواق تصديرية جديدة في إفريقيا أمام المنتجات المصرية.
يأتي ذلك في ظل تحقيق الصناعة الوطنية الاكتفاء الذاتي الكامل من جميع منتجات الدواجن وظهور فائض إنتاجي كبير.
وقال الاتحاد، خلال المذكرة إن وفرة المعروض بالسوق المحلي أدت إلى تراجع الأسعار لمستويات تقل كثيرًا عن تكلفة الإنتاج، وهو ما يشكل ضغطًا كبيرًا على المنتجين ويهدد استدامة الصناعة، مؤكدًا أن التصدير بات الحل الأمثل في المرحلة الحالية.
وأوضح الاتحاد أن القارة الأفريقية تمثل فرصة واعدة لاستيعاب الفائض المصري، مطالبًا بتقديم الدعم الفني والرسمي اللازم لفتح هذه الأسواق، خاصة في الدول التي تعاني من نقص واضح في منتجات الدواجن، وعلى رأسها: ليبيا، جيبوتي، ساحل العاج، كينيا، غانا، تنزانيا، وموريتانيا.
وأشار إلى أن المنتجات الجاهزة للتصدير تشمل بيض التفريخ، كتاكيت التسمين، الدواجن المجمدة ومجزآتها، بالإضافة إلى بيض المائدة، بما يلبي احتياجات تلك الأسواق وفقًا للمعايير الصحية المطلوبة.
وكشف الاتحاد عن امتلاك منشآت متخصصة في صناعة الدواجن مصنفة دوليًا كمنشآت خالية من الأمراض والأوبئة، وذلك نتيجة للتعاون المستمر مع وزارة الزراعة وتطبيق الاشتراطات الصحية والبيطرية العالمية.
وفي هذا السياق، دعا محمود محمد العناني، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، وزارة الزراعة إلى توجيه الدعوة لمسؤولي الخدمات البيطرية في الدول الأفريقية المستهدفة لزيارة مصر، والاطلاع ميدانيًا على المنشآت والمجازر المعتمدة، تمهيدًا لاعتمادها والسماح بدخول الدواجن المصرية إلى أسواقهم.