أكد أحمد الوكيل رئيس الاتحاد العام للغرف التجاريه على أهمية موضوع ندوة الذكاء العاطفى فى عصر الذكاء الاصطناعى ودوره فى تشكيل بيئة العمل الحديثه والتى نظمتها اللجنة الاستشارية للموارد البشرية بالاتحاد العام للغرف التجارية وذلك لتأثير الذكاء الاصطناعى على كافة مناحى الحياه سواء اقتصاديا أو اجتماعيا أو ثقافيا ؛
وأكد الوكيل دعمه المستمر لأنشطة اللجنة من وحى إيمانه الراسخ بأن تطوير رأس المال البشرى والارتقاء بجودة بيئة العمل يمثلان أساسًا لنجاح المؤسسات واستدامتها ؛ موضحا أن هذه الندوه تأتى فى إطار الدور المحورى الذى تضطلع به اللجنة الاستشارية للموارد البشرية باعتبارها منصة فكرية ومهنية فاعلة داخل الاتحاد تعمل على استشراف مستقبل العمل وطرح القضايا الاستراتيجية المرتبطة بتنمية العنصر البشرى وتعزيز جاهزية المؤسسات لمواجهة التحولات المتسارعة فى عالم الأعمال ؛ مطالبا بتكرار هذه الندوه بحضور الشباب من رجال الأعمال ؛ كما طالب بضرورة العمل على منح الآلة مدخلات سليمة حتى تكون المخرجات والمنتجات سليمة وصالحة وهذا يحتاج لتكرار الحوار للخروج بتوصيات صالحة للتنفيذ .
أكد محمد المصرى رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية الاسبق وعضو مجلس ادارة الاتحاد العام للغرف التجارية حاليا أن العقل الانسانى لايمكن الاستغناء عنه لأنه يعمل بناء على الخبرات التى يكتسبها العقل البشرى وهو ما لا يتوافر للآلة ؛ مرحبا باستخدام الذكاء الاصطناعى فى مجالات الصناعة والتجارة ؛ رافضا فكرة استخدامها مكان الانسان خاصة فى مجالات الذكاء العاطفى ، مؤكدا خطورة استبدال الاله بالإنسان وخطورة ذلك على الأمن القومى المصرى ؛ ومتوقعا وجود اثار سلبيه للاله على حجم العماله بكافة الاتشطه .
وأبدى المهندس هانى محمود نائب أول رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية تخوفه من تأثير الذكاء الاصطناعى على العلاقات الانسانية خلال المستقبل القريب وتأثيرها الكارثى على المجتمع رغم آثاره الإيجابية على التكنولوجيا والتقنية الحديثة .
وحذر الوزير المفوض التجاري اسامه الباشا أمين عام الاتحاد من وجود آثار سلبية من محاولة استبدال الآلة بالإنسان خاصة على العلاقات الاجتماعيه ؛ مؤيدا المصرى فى خطورة ذلك على الأمن القومى المصرى؛ مطالبا بدعم الانسان بتطويره وتنميته وتوسيع مداركه لتنمية مهارات الإبداع لديه .
وحذر السيد أبوالقمصان مستشار الاتحاد العام للغرف التجارية من انتشار الذكاء الاصطناعى لأنه سيؤدى لكسل جيل كامل مطالبا بضرورة الفصل بين أهمية الآلة والانسان الذى كرمه الله لان الدمج بينهما يهدد العلاقات الاجتماعيه والانسانيه .
ووجهت ريهام عادل رئيس اللجنه الاستشاريه للموارد البشرية بالاتحاد العام للغرف التجاريه فى كلمتها خلال افتتاح الندوه بخالص الشكر والتقدير لأحمد الوكيل رئيس الاتحاد العام للغرف التجاريه على دعمه المستمر لأنشطة اللجنة من وحى إيمانه الراسخ بأن تطوير رأس المال البشرى والارتقاء بجودة بيئة العمل يمثلان أساسًا لنجاح المؤسسات واستدامتها ؛ كما وجهت الشكر إلى أعضاء مجلس ادارة الاتحاد والأمين العام على تشريفهم لنا بالحضور ودعمهم الدائم لأنشطة الاتحاد ولجانه المتخصصه وأعضاء اللجنة الاستشارية للموارد البشرية الجهة المنظمة لهذه الندوة على جهودهم المتواصله ؛ مشيره الى ان هذه الندوه تأتى فى إطار الدور المحورى الذى تضطلع به اللجنة الاستشارية للموارد البشرية باعتبارها منصة فكرية ومهنية فاعلة داخل الاتحاد تعمل على استشراف مستقبل العمل وطرح القضايا الاستراتيجية المرتبطة بتنمية العنصر البشرى و تعزيز جاهزية المؤسسات لمواجهة التحولات المتسارعة فى عالم الأعمال ؛ حيث يشهد عالم الأعمال اليوم توسعًا غير مسبوق في استخدام الذكاء الاصطناعي، ولم يعد التحدي هو استخدامه، بل كيفية توظيفه بشكل واعٍ ومسؤول، دون فقدان البعد الإنساني داخل بيئة العمل ؛ وقالت ريهام من هنا تبرز أهمية موضوع ندوتنا اليوم التى تطرح عدة تساؤلات جوهريه كيف يؤثر الذكاء الاصطناعى على أسلوب التواصل داخل المؤسسات؟ وهل يظل الذكاء العاطفي عنصرًا أساسيًا في بناء فرق عمل متماسكة وقادرة على الاستمرار؟ وكيف يمكن للقادة تحقيق التوازن بين كفاءة التكنولوجيا وحكمة القيادة الإنسانية؟ مضيفه ان هذه التساؤلات تمثل جوهر اهتمام اللجنة الاستشارية للموارد البشرية التي تسعى إلى دعم المؤسسات برؤى عملية تساعدها على بناء بيئات عمل أكثر توازنًا تجمع بين التطور التكنولوجى والوعى الإنسانى ؛ وفى نهاية كلمتها أعربت ريهام عن أملها أن تكون هذه الندوة إضافة حقيقية لمسار الحوار حول مستقبل العمل وأن تسهم فى تعزيز الوعى بأهمية الذكاء العاطفي كعنصر لا غنى عنه فى عصر الذكاء الاصطناعى .