الموت في شهر شعبان لا يختلف عن الموت في أي شهر آخر من حيث المصير والحكم الشرعي، ف الموت هو قدر الله المكتوب لكل إنسان في أي وقت وأي زمان. ومع ذلك، هناك بعض الأمور التي قد ترتبط ب الموت في هذا الشهر من الناحية الدينية:
1- رفع الأعمال إلى الله في شعبان
ورد عن النبي ﷺ أنه قال:"ذاك شهرٌ يغفُلُ الناسُ عنه بين رجب ورمضان، وهو شهرٌ تُرفعُ فيه الأعمالُ إلى ربِّ العالمين، وأحبُّ أن يُرفعَ عملي وأنا صائمٌ" (رواه النسائي).
مما يعني أن من مات في هذا الشهر قد تُرفع أعماله وهو في حالة حسنة إذا كان من أهل الطاعة.
2- ليلة النصف من شعبان
في حديث النبي ﷺ عن ليلة النصف من شعبان:"يطلع الله إلى خلقه ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه، إلا لمشرك أو مشاحن" (رواه ابن ماجه وصححه الألباني).
فمن مات في هذه الليلة وكان من أهل الطاعة، فهو من الفائزين بمغفرة الله، بإذنه تعالى.
3- الاستعداد للموت في أي وقت
لا يوجد فضل خاص للموت في شهر شعبان، ولكن المسلم يُستحب أن يكون دائم الاستعداد للموت، وخاصة مع قرب رمضان، بالإكثار من الاستغفار والتوبة.