أصبحت الأورام الليفية من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا بين النساء في السنوات الأخيرة، ولم تعد مقتصرة على أعمار معينة كما كان في السابق، بل باتت تظهر لدى فتيات وسيدات في سن مبكرة.
ومع تزايد التساؤلات حول دور التغذية في السيطرة على هذه الأورام، يوضح الدكتور عماد سلامة، أخصائي التغذية العلاجية، كيف يمكن للنظام الغذائي أن يكون عاملًا مؤثرًا في تقليل حجم الأورام الليفية أو الحد من ظهورها.
هل يمكن للتغذية علاج الأورام الليفية؟
/>
يوضح د. عماد أن الورم الليفي هو ورم حميد ينمو داخل الرحم، وقد يختلف حجمه من سيدة لأخرى، فقد يكون صغيرًا بحجم حبة البازلاء أو كبيرًا يصل إلى حجم كرة كبيرة.
ويؤكد أن التغذية لا تُغني عن المتابعة الطبية، لكنها تلعب دورًا واضحًا في التحكم في نمو الورم وتقليل الالتهابات المرتبطة به.
style="color:#0000CD;">أطعمة يجب تجنبها لأنها تحفّز نمو الورم الليفي
يشير أخصائي التغذية العلاجية إلى أن بعض الأطعمة قد تساهم في تحفيز نمو الأورام الليفية بسبب تأثيرها الهرموني، ومن أبرزها:
اللبن والجبن: لاحتوائهما على هرمونات وعوامل نمو.
الصويا ومشتقاتها: نظرًا لدورها في زيادة هرمون الإستروجين.
بذور الكتان وزيتها: لما لها من تأثير محفّز على الإستروجين.
السكريات والكربوهيدرات المكررة: لأنها ترفع الأنسولين، وهو هرمون نمو قوي قد يساهم في زيادة حجم الورم.
style="color:#0000CD;">أطعمة تساعد على تقليل الالتهاب والتليّفات
ينصح د. عماد بالتركيز على أطعمة مضادة للالتهاب، تسهم في دعم الجسم ومقاومة التليف، مثل:
التوت والفراولة.
الثوم، والبصل، والطماطم.
القرنبيط، وبراعم البروكلي.
النعناع، سواء كمشروب أو مضافًا للطعام.
الفول السوداني، لاحتوائه على مركب الريزفيراترول المعروف بخصائصه المضادة للأكسدة.
style="color:#0000CD;">الصيام ودوره في تقليل الأورام الليفية
ويوضح أن الصيام المتقطع، وخاصة عند تطبيقه لفترات مناسبة وتحت إشراف صحي، يُعد من أقوى الوسائل التي قد تساعد في تقليل حجم الأورام الليفية، من خلال تحسين التوازن الهرموني وتقليل الالتهاب في الجسم.
وختاما يؤكد الدكتور عماد أخصائي التغذية العلاجية، أن:
التغذية الواعية يمكن أن تكون داعمًا قويًا في التعامل مع الأورام الليفية، سواء بالحد من نموها أو تقليل فرص ظهورها.
الالتزام بنظام غذائي مضاد للالتهاب، وتقليل محفزات الهرمونات، مع الصيام المتقطع والمتابعة الطبية المنتظمة، قد يُحدث فارقًا حقيقيًا في صحة المرأة وجودة حياتها.