تعكس مؤشرات الرأي العام اتجاهًا متزايدًا لدى المصريين نحو الاهتمام بالصحة الشاملة، خاصة مع تنامي الوعي بأهمية التوازن بين الصحة النفسية والصحة الجسدية.
وفي ظل التحديات المتسارعة التي شهدها العالم خلال السنوات الأخيرة، يبدو أن النظرة للمستقبل تحمل قدرًا كبيرًا من التفاؤل، لا سيما فيما يتعلق بالحالة الصحية للأفراد خلال العام المقبل.
أظهرت نتائج استطلاع حديث أن نحو 79% من المصريين المشاركين في العينة يتوقعون تحسن صحتهم النفسية خلال عام 2026 مقارنة بعام 2025. وجاءت هذه النسبة متقاربة إلى حد كبير مع توقعات تحسن الصحة الجسدية، حيث أشار 78% من المشاركين إلى أنهم يتوقعون أن تكون حالتهم الجسدية أفضل خلال العام نفسه.
وجاءت هذه النتائج ضمن استطلاع للرأي أجرته شركة إبسوس على عينة مكوّنة من 500 مواطن بالغ، بهدف قياس مستوى وعي الأفراد بأهمية تحقيق التوازن بين الصحة النفسية والصحة الجسدية، ومدى انعكاس ذلك على نظرتهم لمستقبلهم الصحي.