القراصيا… ملين طبيعي وفوائد صحية تتجاوز علاج الإمساك

القراصيا… ملين طبيعي وفوائد صحية تتجاوز علاج الإمساكالقراصيا

منوعات13-2-2026 | 15:05

يوضح الدكتور عماد سلامة، أخصائي التغذية العلاجية، أن بعض الأطعمة البسيطة قد تُحدث فارقًا كبيرًا في الصحة العامة، إذا أُحسن استخدامها وبالقدر المناسب.

وتُعد القراصيا من الفواكه المجففة التي لا يقتصر دورها على تحسين الهضم فقط، بل تمتد فوائدها لتشمل العظام والقلب ومقاومة الالتهابات.

تُعرف القراصيا بكونها من أقوى الملينات الطبيعية، ويرجع ذلك إلى احتوائها على مادة السوربيتول، التي تعمل على جذب الماء إلى الأمعاء، مما يسهّل حركة الهضم ويخفف من حالات الإمساك المزمن بشكل طبيعي وآمن.
ولا تتوقف فوائد القراصيا عند تحسين الهضم، إذ تشير الأبحاث إلى أنها من الفواكه القليلة التي تساهم في حماية العظام من الهشاشة، خاصة لدى السيدات. ويُعزى ذلك إلى احتوائها على عنصر البورون إلى جانب فيتامين K، وهما عنصران أساسيان في دعم كثافة العظام والحفاظ على قوتها.
كما تتميز القراصيا باحتوائها على نسبة مرتفعة من مضادات الأكسدة، تفوق تلك الموجودة في بعض الفواكه الشهيرة مثل التوت الأزرق، ما يساعد في مقاومة الالتهابات، وتأخير مظاهر الشيخوخة، والحفاظ على صحة الخلايا.
ومن ناحية أخرى، تُعد القراصيا صديقة لصحة القلب، لكونها غنية بعنصر البوتاسيوم الذي يساهم في تنظيم ضغط الدم، إضافة إلى الألياف الغذائية التي تساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم.
ويُفسر استخدام القراصيا في بعض المطابخ التقليدية، مثل المطبخ المغربي، بقدرتها على تسهيل هضم البروتينات الثقيلة عند إضافتها إلى أطباق اللحوم، بفضل غناها بالألياف الطبيعية.
أفضل طريقة للاستخدام:
للحصول على أفضل نتيجة، يُنصح بنقع من 3 إلى 5 حبات من القراصيا في كوب من الماء المغلي مساءً، ثم تناول الماء والحبات صباحًا على معدة فارغة، مما يساعد على تنشيط الجهاز الهضمي بفعالية.

ويحذر أخصائي التغذية العلاجية من الإفراط في تناول القراصيا لأنه قد يسبب اضطرابات معوية وانتفاخًا بسبب زيادة السوربيتول، لذا يُنصح بالاعتدال، والاكتفاء من 3 إلى 6 حبات يوميًا.
كما يُفضل عدم الإكثار منها لدى من لديهم قابلية لتكوين حصوات الأوكسالات، لاحتوائها على نسبة منها.
وكونها فاكهة مجففة، فإن نسبة السكر فيها مركزة، لذا يجب الانتباه للكميات لتجنب زيادة الوزن.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان