رغم بساطته وحجمه الصغير، يحمل الزبيب قيمة غذائية عالية تجعله خيارًا ذكيًا على المائدة، خاصة للأطفال وحالات النحافة. لكن كعادته، لكل فائدة حدود يجب الانتباه لها.
توضح الدكتورة أسماء صالح، أخصائية التغذية العلاجية، أن اختيار الزبيب الغامق عند الشراء يُعد الأفضل، لاحتوائه على نسبة أعلى من الحديد والبوتاسيوم مقارنة بالأنواع الفاتحة، مع التأكيد على أن الزبيب في الأساس هو عنب مجفف يحتفظ بجزء كبير من قيمته الغذائية.
ويُعد الزبيب من الأطعمة المفضلة للأطفال، كما يُنصح به في حالات النحافة لكونه مصدرًا مركزًا للطاقة. ويساهم في علاج الإمساك والأنيميا، ويدعم صحة العظام والأسنان، إضافة إلى احتوائه على مضادات أكسدة قوية تساعد في الوقاية من أمراض القلب وبعض أنواع السرطان.
لكن في المقابل، تحذر الدكتورة من الإفراط في تناوله، إذ يحتوي الزبيب على نسبة مرتفعة جدًا من السكريات تتجاوز نصف وزنه. فمرضى السكري والسمنة يجب أن ينتبهوا للكميات، حيث إن نصف كوب من الزبيب يحتوي على نحو 220 سعرًا حراريًا، منها قرابة 45 جرام سكر، أي ما يعادل 9 ملاعق سكر تقريبًا.
الزبيب غذاء مفيد ومتكامل عند تناوله باعتدال، والوعي بالكمية هو السر للاستفادة من فوائده دون أضرار.